أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

نقص إمدادات المياه النقية في إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا

أشارت وكالة أنباء حكومية الأربعاء إلى نقص إمدادات المياه النقية في إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا بعد الصراع الذي أسفر عن تدمير البنية الأساسية ونهبها وسرقة معدات وتوقف سد عن العمل.

ونقلا عن جيدينا مدهين نائب مدير مكتب إدارة موارد المياه في تيجراي “أصبح من الصعب إمداد المواطنين بالمياه النقية".

وأطاحت القوات الاتحادية الإثيوبية بالجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الحزب الحاكم المحلي السابق، من مقلى عاصمة الإقليم في حرب اندلعت في نوفمبر وأسفرت عن مقتل الآلاف وفرار عشرات الآلاف من ديارهم.

وقال جيدينا إن ممتلكات مكتب الموارد المائية نُهبت “بلا رحمة” فيما أصبحت المكاتب خالية من المعدات وسُرقت الأموال من الخزائن وفُقدت المركبات ومعدات الحفر والمولدات. ولم يوضح من فعل ذلك.

وأضاف “توقف مشروع سد جريب جيبا للمياه النقية عن العمل إذ ترك العمال موقع المشروع بعد الاضطرابات في الإقليم”.

وتقول الأمم المتحدة إن حوالي 2.3 مليون، أي نحو نصف سكان تيجراي، يحتاجون للمساعدات في ظل نقص الغذاء وأعمال النهب وعدم كفاية المنشآت الصحية.

وقالت وكالات إغاثة وصلت أخيراً إلى مناطق نائية من إقليم تيجراي إن سكان الإقليم؛ الواقع في شمال البلاد، يتعرضون للموت بسبب نقص خدمات الرعاية الصحية، ويعانون من نقص الغذاء والمياه، وما زالوا يعيشون حالة «رعب».

ورغم سيطرة الحكومة على مقلي عاصمة الإقليم وإعلانها انتهاء الحرب بحلول نهاية نوفمبر الماضي، فإن منظمات الإغاثة والأمم المتحدة وبعض المسؤولين يقولون إن أعمال العنف والبيروقراطية وعقبات لوجيستية تحول دون الوصول للمحتاجين في الإقليم.

وقُتل الآلاف وفرّ أكثر من 300 ألف من ديارهم وسط معارك وغارات جوية، مما أوجد أزمة إنسانية في الإقليم الفقير الذي يسكنه نحو 5 ملايين نسمة.

كتاب الموقع