أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

منظمة تنتقد التدخل العسكري الفرنسي لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي

اعتبرت جمعية "سورفي" أن تواجد القوات الفرنسية التابعة لعملية "برخان" في إطار محاربة الإرهاب بمنطقة الساحل الإفريقي يخدم أجندة الجماعات المسلحة.

وأفاد بيان صادر عن هذه الجمعية المنخرطة بصورة نشطة في مكافحة سياسة فرنسا بإفريقيا (فرانسافريك)، في وقت استضافت فيه العاصمة الموريتانية نواكشوط قمة لمجموعة دول الساحل الخمس بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه "بعد مرور سبع سنوات ونصف على إطلاق عملية سيرفال، وست سنوات على توسيعها لتشمل مجمل إقليم الساحل، من خلال (عملية) برخان، فإن النتيجة لا غبار عليها. فقد أدى التدخل الفرنسي إلى تفاقم الوضع، لأن التواجد العسكري الفرنسي وتجاوزات حلفائه تسمح للمسلحين بالتجنيد بوتيرة أسرع من الخسائر التي يتكبدونها".

واعتبرت "سورفي" التي تندد بكل أشكال التدخل الفرنسي في شؤون إفريقيا، وتناضل من أجل إصلاح فعلي للسياسة الخارجية لفرنسا في إفريقيا، أن فرنسا جزء من المشكلة الأمنية في منطقة الساحل، مؤكدة أنه يجدر بفرنسا أن تنظر الآن كيف يمكنها الانسحاب لإفساح المجال أمام استراتيجيات تضعها الحكومات الإفريقية بكل حرية، عوض السعي لإخفاء تورط "برخان".

وأكدت الجمعية أنه "يجب إعادة توجيه الجهد العسكري نحو حماية المدنيين، وينبغي الكف عن استخدام المساعدات المقدمة للجيوش الإفريقية كذريعة لتعزيز التدخل السياسي. وسيغذي الجيش الفرنسي كلما استمر تواجده ردود أفعال مناهضة لقوة الاحتلال التي أصبح يمثلها بالنسبة لعدد متزايد من سكان منطقة الساحل".

يذكر أن فرنسا وبلدان مجموعة دول الساحل الخمس عقدت، يوم الثلاثاء في نواكشوط، قمة لوضع حصيلة مرحلية حول مدى تنفيذ الالتزامات المتخذة خلال يناير 2020 في قمة مدينة بو (فرنسا) والمتعلقة بتكثيف محاربة الجماعات المسلحة، واستعراض مستوى تقدم المشاريع التنموية.

يشار إلى أن مجموعة دول الساحل الخمس تكتل إقليمي يعنى بمحاربة الإرهاب وانعدام الأمن وتنسيق الجهود التنموية وتضم المجموعة كلا من بوركينا فاسو، ومالي، وموريتانيا، والنيجر، وتشاد.

كتاب الموقع