أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

منظمة "العفو الدولية" تطالب حكومة تشاد بوقف قمع المعارضين

في أعقاب حملة عالمية قامت بها منظمة "العفو الدولية" ومنظمات من الشتات التشادي، أفرجت السلطات التشادية يوم الخميس عن الناشط الإلكتروني تاج الدين محمد بابوري المعروف باسم "مهادين"، والذي اعتُقل منذ 30 سبتمبر 2016 لنشره على فيسبوك عددا من مقاطع الفيديو يستنكر فيها سوء إدارة الأموال العامة.

وقالت "العفو الدولية" في بيان صحفي، "يسعدنا الإفراج عن مهادين وعودته مع أسرته، بعد أن أمضى أكثر من 18 شهراً في السجن بتهم ملفقة". وقد وقع أكثر من نصف مليون شخص حول العالم رسائل والتماسات تدعو إلى الإفراج عن مهادين، وسيكونون سعداء أيضا عندما يعلمون أنه استعاد حريته أخيرا".

وقد اتُهم محادين في البداية "بالمساس بالنظام الدستوري والحرمة الترابية والأمن القومي والتخابر لحركة تمرد"، وكان يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن المؤبد، قبل إسقاط تلك التهم عنه واستبدالها بتهمة التشهير الأقل خطورة.

وبحسب المنظمة الدولية، "اعتُقل مهادين في 30 سبتمبر 2016 ، ولبث مدة ثلاثة أيام في مركز تديره وكالة الأمن الوطني  حيث لم يتلق زيارة من عائلته ولا محاميه. وفي هذه الفترة تعرض للتعذيب والضرب والصعق بالصدمات الكهربائية. وبعد ذلك، نُقل إلى عدة مراكز اعتقال منها سجن موسورو ثم سجن أمسينيني في نجامينا يوم 21 فبراير 2018 ".

وبيّنت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان، أن ماهادين كان من بين 10 سجناء رأي أدرجتهم في حملتها السنوية "10 أيام للتوقيع" في عام 2017 والتي دفعت أكثر من 690.000 شخص عبر العالم إلى النضال من أجل الإفراج الفوري عن الناشط الإلكتروني وطلبوا، في انتظار الإفراج عنه، أن يتم نقله إلى سجن أمسينيني في العاصمة نجامينا للاقتراب من عائلته.

ومهادين هو واحد من عشرات النشطاء في مجال حقوق الإنسان ونشطاء المجتمع المدني والصحفيين الذين اعتقلوا بشكل تعسفي في تشاد في السنوات الأخيرة بسبب انتقاداتهم للحكومة.

وفي سبتمبر 2017 ، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً يندد فيه بتزايد القمع منذ الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2015 واعتماد إجراءات التقشف استجابةً للأزمة الاقتصادية الحادة التي تمر بها البلاد.

كتاب الموقع