أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

منظمات حقوقية تطالب أوغندا بالتحقيق فى اشتباكات بين قوات الحكومة ومسلحون

طالب ائتلاف مكون من 40 جماعة حقوقية، السلطات الأوغندية، الجمعة، بالسماح بفتح تحقيق مستقل فى حالات القتل التى ارتكبتها القوات الحكومية، خلال الاشتباكات العنيفة التى وقعت العام الماضى، مع إحدى الجماعات القبلية، وأسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص.

وطالبت الجمعيات الحقوقية، بإجراء تحقيق دولى فى المواجهات التى تمت بين القوات الحكومية، وتلك التابعة للزعيم القبلى تشارلز ويسلى مومبيلى، والتى تقول منظمة "هيومان رايتس ووتش"، إنها أسفرت عن مقتل 155 شخصا، قتل قرابة 140 منهم، على يد القوات الحكومية.

ونقلت الشبكة، عن أحد مسئولى المنظمة، قوله، إن الحكومة الأوغندية، أخذت خطوات حاسمة لمحاسبة قرابة 200 مدنيا، بزعم تورطهم فى الأحداث، إلا أنها وبعد مرور 6 أشهر من استخدام الجيش والشرطة لذلك العنف غير المبرر، لم يتم اتخاذ أى خطوات للتحقيق فى ممارساتهما.

وأضافت المنظمة "داعمى مومبيلى المسلحين بأدوات مثل السكاكين لم يكونوا ليشكلوا جماعة مسلحة وفق القانون الإنسانى الدولى".

وكانت الاشتباكات، وقعت أواخر العام الماضى، بعدما اقتحمت القوات الحكومية، قصر الزعيم مومبيلى، بمدينة كاسيس، غربى البلاد، والتى تعد معقلا لمعارضى الرئيس يورى موسيفينى، ممن يشكون تهميشهم من قبل الحكومة المركزية.

يشار إلى أن المملكات القبلية فى أوغندا ليس لديها سلطات فعلية، إلا أن الزعماء القبليين يتمتعون بسلطة ونفوذ واسعين بين أتباعهم.

كتاب الموقع