أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

منطقة غرب إفريقيا تحصل على عملتها الرقمية الخاصة

إعداد: لينسي شوتيل (*)

ترجمة عبد الحكيم نجم الدين

 

ستبدأ السنغال قريبا في عام 2017 باستخدام العملة الرقمية. إنها فرصة أخرى للتكنولوجيا المالية (FINTECH) لمساعدة الأسواق الناشئة على تخطي الأنظمة المصرفية التقليدية وتحقيق الإدماج المالي لعدد أكبر من الناس.

وإذا نجحت السنغال في تنفيذها، فسيتم استخدام العملة في معظم الدول الفرنكوفونية بغرب أفريقيا: كوت ديفوار, بنين, بوركينا فاسو, مالي, النيجر, توغو, وغينيا بيساو الناطقة بالبرتغالية. وتم تصميم هذه العملة المعروفة باسم " eCFA" لتعمل جنبا إلى جنب مع عملة "سفا CFA" الفرنك الغرب أفريقي. وستصدر العملة الرقمية " eCFA" من قبل البنك الإقليمي بنك دي مارشيه الإقليمي" وسيتم استخدامها من قبل دول في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا.

وقد صُمّمت eCFA  للاندماج والعمل مع منصات المال المتنقلة الموجودة مسبقا مثل MPESA، التي تعتبر نقطة ثورية للملايين من الأفارقة غير المتعاملين مع البنوك. وسيتم إنتاج العملة الإلكترونية مع التكنولوجيا التي أنشأتها شركة "Ecurrency"، وهي الشركة التي تمكن البنوك المركزية لخلق عملاتها الورقية الرقمية، مصممة لتكون متداولة الى جانب النقود الورقية كعملة قانونية.

وكالنقود الورقية تماما, لهذه العملة الجديدة العلامة المائية، والرقم التسلسلي وتوقيع المحافظ، وهذه ميزات الأمان يمكن أن يترجم إلى عملة رقمية، بحسب توضيح جوناثان دارمابالان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Ecurrency.

"من خلال وضع هذه الطبقات معا وجمعها في صك واحد فقد أنشأتَ عملة رقمية صادرة عن البنك المركزي"، قال دارمابالان لغرفة في منتدى السياسة العالمية للتحالف من أجل الإدماج المالي في العاصمة الموزمبيقية "مابوتو" في عام 2015.

إن التكنولوجيا المادية وراء العملة هي: محرك إنتاج العملة الرقمية. في عرض دارمابالان, كان المحرك هيكلا هرميا مع فتحة صغيرة في الأعلى. وسيكون لكل بنك مركزي محركه الخاص، يُحفظ في القبو ويبقى دون اتصال. ولن يستخدم إلا عندما يريد البنك المركزي استخدامه, يقول دارمابالان.

وقد قلّص من المزايا التي تمثلها هذه التكنولوجيا الجديدة عدمُ وضوح كيفية عمل هذا النظام بالضبط. ويقول المشككون أنه من غير الواضح ما هو نوع دفتر التوزيع – التكنولوجيا الأساسية – الذي سستخدمه العملة الجديدة، والذي يمكن أن يؤدي إلى ظهور مجموعة من القضايا التنظيمية والتوزيعية غير المتوقعة للبنك الإقليمي لغرب أفريقيا.

أصبحت تونس أول دولة أفريقية تستخدم تكنولوجيا سلسلة الكتلة لرقمنة عملتها، بإطلاق eDinar في وقت سابق من عام 2016.

 وفي عام 2015، قامت إكوادور بإصدار أول عملة إلكترونية في العالم ترعاها الدولة.

وقد أبقت البنوك المركزية حول العالم عيونهم على تقنية التخريبية للعملة المشفرة. من ناحية، إنهم متحمسون لابتكار دفتر الحسابات الموزع الذي يسمح بنقل آمن للمعلومات، من دون تدخل طرف ثالث، وفقا لتقرير 2015 الصادر عن بنك التسويات الدولية – الذي كان أكثر من 60 بنوك مركزية أعضاء فيها.

ومع ذلك، فإن العملات الرقمية أيضا صعبة التنظيم، وحتى الآن ليست لها علاقة بالعملات ذات السيادة.

والعملة الرقمية التي تصدرها البنوك المركزية تسمح للخزانات الوطنية إلى الاستفادة من جميع المزايا التكنولوجية للعملة المشفرة، دون التخلي عن السيطرة على المنظمات اللامركزية مثل بيتكوين.

ومع أخذ البنوك المسؤولية لإصدار العملة الإلكترونية، فهم يحافظون على دورهم كالمصدّر الوحيد للعملة الوطنية، وتعطيل الاختلال قبل أن تكتسب عملات الكتلة المستقلة موطئ قدم في أفريقيا.

 

(*) يمكن الاطلاع على المادة الأصلية لهذه المادة من هنا

 

كتاب الموقع