أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مقاتلات فرنسية تدعم جيش تشاد بعد دخول قافلة مقاتلين قادمة من ليبيا

قال الجيش الفرنسي في بيان إن سلاح الجو الفرنسي قصف أهدافا في شمال تشاد يوم الأحد دعما لقوات من الجيش التشادي تحاول صد قافلة مقاتلين لم تحدد هويتهم دخلت البلاد قادمة من ليبيا.

وربما تكون هذه الضربات الجوية أول دعم رسمي من باريس للرئيس التشادي إدريس ديبي الذي يريد قمع حركة (مجلس القيادة العسكري لإنقاذ الجمهورية) المتمردة الجديدة التي تسعى للإطاحة به.

ولم يذكر البيان من وراء هذا التوغل لكن هذه هي المرة الأولى التي تضرب فيها قوات فرنسية أهدافا دعما لقوات تشاد منذ أن صعدت حركة التمرد الجديدة التي تتخذ من جنوب ليبيا مقرا لها نشاطها العام الماضي.

وقال الجيش يوم الاثنين ”تدخلت طائرة ميراج 2000 تابعة للقوات المسلحة الفرنسية بالتعاون مع جيش تشاد في شمال البلاد لقصف قافلة من 40 سيارة بيك أب تابعة لجماعة مسلحة من ليبيا بعدما توغلت في عمق الأراضي التشادية“.

وتابع قائلا ”هذا التدخل، بناء على طلب من سلطات تشاد، ساهم في منع هذا التقدم المعادي وتشتيت الرتل“.

وتعتبر فرنسا مستعمرتها السابقة تشاد بلدا مهما في القتال ضد الإسلاميين المتشددين في غرب أفريقيا. ويقع مقر القوة الفرنسية لمكافحة الإرهاب، المؤلفة من 4500 جندي، في نجامينا عاصمة تشاد حيث توجد أيضا قاعدة أمريكية.

ونشر ديبي الآلاف من الجنود لمواجهة تهديدات من جماعات على صلة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية اللذين ينشطان بأنحاء منطقة الساحل، فضلا عن حركة بوكو حرام المتشددة التي تتخذ من نيجيريا مقرا لها.

وقال مصدر عسكري فرنسي ”لا يزال ديبي الشريك المستحق والأقوى في المنطقة. ويعتمد التشاديون على فرنسا فيما يتعلق بالحدود مع ليبيا“.

وواجه ديبي، الذي أغلق الحدود مع ليبيا العام الماضي، العديد من حركات التمرد منذ توليه السلطة في عام 1990 بعد عصيان مسلح أطاح بالرئيس حسين حبري، لكن بلاده تشهد هدوءا نسبيا منذ عام 2009.

وتضم حركة (مجلس القيادة العسكري لإنقاذ الجمهورية)، التي تدعي أن لديها 4500 مقاتل وتأسست في عام 2014، في صفوفها متمردين سابقين في إقليم دارفور من السودان المجاور وحلفاء سياسيين سابقين للرئيس السابق حبري.

 

كتاب الموقع