أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مصر: توافقنا مع إثيوبيا على احترام "حق التنمية" لكل بلد

قالت مصر، إن رئيس بلادها عبد الفتاح السيسي توافق مع رئيس وزراء إثيوبيا، أبي أحمد، على "احترام حق التنمية دون مساس بحقوق الطرف الآخر"، أثناء مناقشة تطورات موقف سد النهضة الإثيوبي الذي تعثرت مفاوضاته الثلاثية بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، فترات سابقة.

جاء ذلك وفق بيان للرئاسة المصرية، عقب اللقاء الأول بين السيسي وأبي أحمد الذي وصل القاهرة مساء السبت في زيارة تمتد يومين.

وقالت الرئاسة، إن السيسي "عقد جلسة مباحثات ثنائية مع رئيس الوزراء الإثيوبي، تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والدولي". 

وتطرقت المباحثات، بحسب البيان، إلى "تطورات موقف سد النهضة، حيث توافق الرئيسان على تبنى رؤية مشتركة بين الدولتين قائمة على احترام حق كلٍّ منهما في تحقيق التنمية دون المساس بحقوق الطرف الآخر".

وأشار السيسي وأبي أحمد إلى "توافر الإرادتين السياسية والشعبية للتوسع بآفاق العلاقات بين البلدين لتشمل كافة المجالات، لا سيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي"، وفق الرئاسة المصرية

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من الجانب الإثيوبي حول تفاصيل اللقاء.

وتعد هذه هي الزيارة الأولى التي يجريها رئيس الوزراء الإثيوبي إلى القاهرة منذ توليه منصبه مطلع أبريل/ نيسان الماضي، وفق رصد مراسل الأناضول

يشار أن أول لقاء بين "أبي أحمد" ومسؤولين مصريين منذ توليه منصبه، تم على هامش اجتماع شهدته العاصمة أديس أبابا منتصف مايو/أيار الماضي، بحضور وزراء إثيوبيين ومصريين وسودانيين؛ لبحث القضايا العالقة في مفاوضات سد "النهضة" الإثيوبي

وأجرى "أبي أحمد"، مباحثات مع القائم بأعمال رئيس المخابرات العامة المصرية، عباس كامل، ووزير الخارجية المصري، سامح شكري، حول سبل تعزيز العلاقات واستكمال عملية بناء الثقة

وتأتي الزيارة الإثيوبية في ظل قلق مصري بالغ وفق مراقبين من تداعيات سد "النهضة" (قيد الإنشاء)، وأن تكون لسرعة ملء خزانه آثار سلبية، خشية أن يقلل من حصة مصر من نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب سنويا)، مصدر المياه الرئيسي في البلاد

بينما تقول أديس أبابا إن السد سيحقق لها فوائد عديدة، لاسيما في إنتاج الطاقة الكهربائية، ولن يُضر بدولتي المصب، السودان ومصر.

ودخلت مصر وإثيوبيا بالإضافة إلى السودان مفاوضات حول بناء السد، غير أنها تعثرت مرارا جراء خلافات حول سعة تخزين السد، وعدد سنوات عملية ملء المياه

كتاب الموقع