أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مصر تدعو إثيوبيا لدفع مسارات التفاوض للوصول إلى تفاهم بشأن "سد النهضة"

دعت القاهرة، أمس الثلاثاء، أديس أبابا بدفع مسارات التفاوض والوصول لتفاهم بشأن سد "النهضة"، لضمان تحقيق المصالح التنموية لإثيوبيا والحفاظ على أمن مصر المائي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير خارجية مصر سامح شكري، ورئيس مخابراتها العامة عباس كامل، مع رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، في العاصمة أديس أبابا، حسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.

وتطرق اللقاء إلى "الإعداد لقمة مرتقبة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد علي، على هامش منتدى الصين- إفريقيا، في بكين، مطلع سبتمبر/أيلول المقبل".

كما نوه الجانب المصري بـ"أهمية الدفع قدما بمسارات التفاوض القائمة، وتذليل أية عقبات لضمان التوصل إلى التفاهم المطلوب حول مشروع سد النهضة، بشكل يضمن تحقيق المصالح التنموية لإثيوبيا، والحفاظ على أمن مصر المائي".

ونقل وزير خارجية مصر ورئيس مخابراتها العامة رسالة شفهية من السيسي، إلى رئيس وزراء إثيوبيا، تناولت "سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه على مستوى قيادتي البلدين، ومفاوضات سد النهضة، وعدد من القضايا الإقليمية"، دون تفاصيل أكثر.

ووفق البيان ذاته، تناول اللقاء "بحث التطورات الإقليمية في منطقة القرن الإفريقي، والجهود الجارية لتعزيز الأمن والاستقرار والسلام في تلك المنطقة، لاسيما مع قرب تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي، مطلع العام المقبل".

وتأتي زيارة الوفد المصري إلى إثيوبيا بعد إقرار أبي أحمد، السبت الماضي، خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا، بتأخر أعمال بناء سد "النهضة"، التي كان مقررا أن تنتهي في 2016، بسبب إخفاقات شركة إنشاءات إثيوبية.

والأحد الماضي، نفى المتحدث باسم الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، في تصريحات متلفزة أنه لا صلة بين زيارة شكري والتصريحات الإثيوبية الأخيرة.

وأضاف أبو زيد، أن الزيارة "تهدف إلى الدفع بمسار المفاوضات الخاصة بالسد، ولن تقتصر على مناقشة هذا الملف".

وتابع: "الزيارة مقررة وفقًا لمسار سياسي واتصالات دبلوماسية بين البلدين، وهدفها التأكد من وجود دعم سياسي كامل للعملية التفاوضية (بشأن بناء السد)".

كتاب الموقع