أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مصدر أمريكي: مساعي دولية لإلحاق المعارضة السودانية بـ"خارطة الطريق"

قال مصدر دبلوماسي أمريكي، إن أطرافا دولية بينها الولايات المتحدة، بدأت بمساعي لإلحاق حركات المعارضة المسلحة في السودان، بـ"خارطة الطريق" التي وقعتها حكومة الخرطوم، و"الآلية الأفريقية"، الاثنين الماضي.
 
وفي تصريح لـ"الأناضول"، أضاف المصدر الأمريكي، (فضل عدم الكشف عن اسمه)، أن "مبعوث الرئيس الأمريكي إلى كل من السودان وجنوب السودان، دونالد بوث، بدأ بلقاءات مكثفة مع قادة دول الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، حول خارطة الطريق التي تم التوقيع عليها من قبل الحكومة السودانية والوساطة الأفريقية، وامتنعت المعارضة عن التوقيع عليها".
 
وأشار، أن مبعوث الرئيس الأمريكي التقى برئيس الوزراء الإثيوبي، هايله مريم ديساليغنه، وتباحث معه حول "خارطة الطريق"، التي تقدمت بها "الآلية الأفريقية" رفيعة المستوى.
 
وأوضح، أن "إيغاد"، ودول "الترويكا" (الولايات المتحدة، والنرويج، وبريطانيا)، توصلوا إلى تفاهم على أهمية إنهاء الحرب في السودان.
 
وتوقع المصدر، ممارسة ضغوط على الحركات المسلحة، للتوقيع على "خارطة الطريق".
 
وفي ذات السياق، التقى وفد "الترويكا"، برئاسة المبعوث الأمريكي، مع قادة الحركات المسلحة، بحسب مصدر مسؤول في المعارضة السودانية.
 
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لمراسل "الأناضول"، إن "لقاء عقدته دول الترويكا مع المعارضة السودانية، في مقر المفاوضات بأديس أبابا، في وقت متأخر من مساء أمس".
 
وأضاف، أن "اللقاء تم فيه بحث أسباب تحفظات المعارضة للتوقيع على خارطة الطريق، التي دفعت بها الآلية الأفريقية، لطرفي الصراع في السودان". 
 
وأشار، أن وفد المعارضة أبلغ وفد دول "الترويكا"، بأن الخارطة تبنت رؤية الحكومة، وحاولت إرغام الحركات المسلحة، على تبنيها.
 
ووقعت الحكومة السودانية، و"الآلية الأفريقية" رفيعة المستوى في أديس أبابا، أمس الإثنين، على اتفاق "خارطة طريق"، للوصول إلى سلام دائم بين قوات الحكومة والمعارضة، في السودان، بينما تحفظت المعارضة على التوقيع على الاتفاق، وطلبت مهلة للتشاور.
 
وكانت المفاوضات بين الحكومة السودانية وفصائل المعارضة انطلقت، يوم الجمعة الماضي، بعد دعوة "الآلية الأفريقية"، إلى عقد لقاء تشاوري استراتيجي لطرفي التفاوض، في أديس أبابا. 
 
و"الآلية الأفريقية رفيعة المستوى"، هي فريق وساطة مكلف من الاتحاد الأفريقي عام 2012، يعمل على تسوية النزاعات بين الخرطوم وجوبا، وكذلك بين الخرطوم ومتمردين لـ"الحركة الشعبية"، يقاتلون في مناطق متاخمة لجنوب السودان. 
 
ومنذ عام 2003، تقاتل 3 حركات متمردة في دارفور، الحكومة السودانية، وهي "العدل والمساواة" بزعامة "جبريل إبراهيم"، و"جيش تحرير السودان" بزعامة "مني مناوي"، و"تحرير السودان" التي يقودها "عبد الواحد نور". 
 
ورفضت الحركات الرئيسية الثلاث، التوقيع على وثيقة سلام برعاية قطرية في يوليو/ تموز 2011، رغم الدعم الدولي القوي الذي حظيت به، بينما وقعت عليها حركة "التحرير والعدالة". 
 
وانطلق مؤتمر الحوار الوطني، الذي تعتمد آليته على مشاركة 7 أحزاب معارضة، و7 من الأحزاب المشاركة في الحكومة، رسميًا في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، لكن المشاركة فيه اقتصرت على أحزاب متحالفة مع حزب المؤتمر الوطني الحاكم. 
 
وفي ديسمبر/ كانون أول 2014، ومع تعثر عملية الحوار تكتلت أحزاب المعارضة، والحركات المسلحة بجانب منظمات مجتمع مدني، في تحالف أطلق عليه "نداء السودان"، خيّر الحزب الحاكم بين "القبول بحوار جاد أو مواجهة الانتفاضة الشعبية".

كتاب الموقع