أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مسلحون من القاعدة يفتحون النار على منتجع جراند بسام

قتل مسلحون من فرع القاعدة في شمال أفريقيا 16 شخصا بينهم أربعة أوروبيين في هجوم على منتجع شاطئي بكوت ديفوار يوم الأحد في أحدث هجوم من نوعه ضمن سلسلة من الهجمات المميتة في غرب أفريقيا.

واستهدف ستة مسلحين فنادق على الشاطئ في منتجع جراند بسام وهو مقصد سياحي يرتاده الغربيون ويقع على مسافة 40 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة الاقتصادية أبيدجان قبل أن يقتلوا في اشتباك مع رجال القوات الخاصة.

وقال رئيس كوت ديفوار الحسن واتارا أثناء زيارة لمسرح الهجوم "اقتحم ستة مسلحين الشاطئ في (منتجع) بسام ظهر اليوم... للأسف قتل 14 مدنيا واثنان من أفراد القوات الخاصة."

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسيا قتل في الهجوم. وقال أحد الضباط إن جنسيات باقي القتلى لم تعرف بعد لكن أربعة منهم أوروبيون.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزارة لا علم لها "حتى الآن" بأي قتيل أو مصاب أمريكي في الهجوم.

وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الذي نفذ هجمات أخرى بالمنطقة في الآونة الأخيرة مسؤوليته عن الهجوم.

وأفاد بيان نشر على موقع سايت الذي يتابع بيانات الجماعات المسلحة على الانترنت أنّ ثلاثة من عناصر قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي تمكّن من اقتحام المنتجع ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﻲ بجراند بسام (بسام ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ).

وفتح المسلحون الذين كانوا يرتدون اللباس الأسود النار في وقت الغداء بينما كان رواد المنتجع يتناولون الطعام والشراب في المطاعم والمقاهي أو يسبحون في مياه المحيط.

وقال دراماني كيما "رأيت سبع جثث وقمت بتصويرها. كان هناك أربعة مهاجمين. كنت أسبح عندما بدأ (الهجوم) وفررت من المكان."

والتقط الشاهد أيضا صورا لقنابل وذخيرة يعتقد أن المهاجمين خلفوها وراءهم.

ونقلت قوات الأمن لإخلاء المنطقة المحيطة بالمنتجع وشوهدت آثار طلقات الرصاص على السيارات الواقفة قرب المنتجع إضافة إلى تحطم زجاج بعض النوافذ.

وقالت شاهدة أخرى تدعى ماري باسولي "عندما بدأوا بإطلاق الرصاص بدأ الجميع يركضون. كان هناك نساء وأطفال يركضون ويختبئون. بدأ (الهجوم) عند الشاطئ. كانوا يطلقون النار على أي شخص يرونه أمامهم."

وتعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند يوم الأحد بتقديم الدعم وندد بالهجوم واصفا إياه بأنه "هجوم جبان".

وقال أولوند في بيان "ستقدم فرنسا دعمها اللوجيستي والمخابراتي لكوت ديفوار للعثور على المهاجمين. ستواصل فرنسا وتكثف تعاونها مع شركائها في الحرب على الإرهاب".

كتاب الموقع