أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مساجد أديس أبابا تستعد لاستقبال شهر رمضان

شرعت المساجد في مختلف أنحاء العاصمة الإثيوبية أديس أبابا منذ أكثر من أسبوع، في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان الكريم، وتهيأت لاستقبال جموع المصلين المقبلين لأداء صلاة التراويح والقيام بما يتناسب مع مكانة الشهر الفضيل.

ورصدت عدسة الأناضول النشاط المكثف في مسجد أنوار الذي تجري فيه عملية تنظيف وتجديد طلاء جدرانه وتغيير فرشه.

ويحظى مسجد أنوار أكبر مساجد أديس أبابا، باهتمام خاص قبل حلول الشهر الكريم، إذ يستعد لاستقبال أفواج المصلين سواء خلال الصلوات الخمس اليومية أو صلاة التراويح، وتجري فيه إصلاحات تشمل صيانة البلاط، والتنظيف، وتجديد الفرش، وفحص مكبرات الصوت.

وقال الشيخ أحمد إسماعيل، إمام مسجد طورا هالوش، وسط العاصمة إن "المسلمين في إثيوبيا يقومون قبيل رمضان بنشر التسامح والتصافي والتآخي بينهم ‬ويتسابقون في ذلك ‬لنيل الثواب".

وأضاف إسماعيل في اتصال هاتفي مع الأناضول أن المساجد في إثيوبيا تفتح أبوابها طوال الشهر المبارك ولا تغلق مطلقًا، وذلك خلافًا لباقي أيام السنة، موضحاً أنه "عند صلاة المغرب يتم إحضار بعض المأكولات والمشروبات، وتوضع على مفارش طويلة مفتوحة للجميع للمشاركة في تناول طعام الإفطار".

وأشار إلى كثرة المتطوعين وأهل الخير الذين يحرصون على تقديم المساعدات وتجهيز المساجد وصيانتها استعدادًا لاستقبال شهر رمضان، لافتًا إلى أن "فاعلي الخير غالبًا يتواصلون مع المشرفين على المسجد قبيل رمضان لمعرفة النواقص مثل السجاد ومكبرات الصوت وغيرها، من أجل أن يظهر مسجدهم كأحسن المساجد خلال رمضان".

ويبلغ عدد المساجد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أكثر من 200 مسجدًا، إضافة للمساجد غير المسجلة لدى المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البلاد.

ووفق إحصاءات رسمية، يشكل المسلمون 34% من تعداد سكان إثيوبيا البالغ 89 مليون نسمة، يتمركز غالبيتهم في محافظة بالي روبي التابعة لإقليم الارومو، أكبر أقاليم إثيوبيا التسعة، وأكثرها تعدادًا، وأغناها ثروة، فيما يضم إقليما الصومال الإثيوبي وعفار العدد الأقل من المسلمين.

كتاب الموقع