أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مسؤول أممي: الديمقراطية في غرب إفريقيا "عملية مستمرة"

أكد مسؤول أممي رفيع في غرب إفريقيا أمام مجلس الأمن الدولي، الاثنين، أنه في حين تشكل الانتخابات أحداثا دورية، "فإن الديمقراطية تشكل عملية مستمرة من التداول والتشاور حيث يوفر الحوار "ساحة مهمة لبناء الإجماع الوطني".

وعلى خلفية تنظيم خمس عمليات انتخابية رئاسية وثلاث تشريعية وعمليتين محليتين في منطقة غرب إفريقيا خلال الشهور الأخيرة، قال محمد بن شمباس، الممثل الخاص ورئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا ومنطقة الساحل، لأعضاء المجلس إن الهيئات الإدارية الانتخابية أظهرت "قدرة تقنية رائعة على تنظيم وإجراء الانتخابات".

وفي عرضه لأحدث تقرير للأمين العام عن غرب إفريقيا والساحل، سلط مبعوث الأمم المتحدة الضوء على الانتخابات الرئاسية في بوركينا فاسو، قائلاً إن "الحوار بين الفاعلين السياسيين أدى إلى نتيجة مقبولة بالإجماع، حيث هنأ المتنافسون الخاسرون الرئيس روك مارك كريستيان كابوري على ولايته الثانية وأكدوا الالتزام بالعمل معا لمعالجة انعدام الأمن".

وفي غانا، قال بن شمباس إن الانتخابات كانت سلمية بشكل عام وأثنى على الانتخابات السلمية في النيجر التي نُظمت يوم 27 نوفمبر الماضي، و"ستؤدي إلى أول انتقال ديمقراطي في البلاد من رئيس دولة منتخب إلى آخر".

وعلى الرغم من الخلافات الانتخابية ومستويات العنف غير المقبولة في غينيا، أشار المسؤول الأممي إلى أن "عملية الاقتراع سارت بشكل عام بصورة جيدة".

وأشار الممثل الخاص إلى الجهود الجارية في غامبيا لتعزيز الحوار بين الأحزاب السياسية من أجل الإصلاح الدستوري وأشاد بالمناقشات في الكوت ديفوار لإعادة بناء التماسك الوطني على الرغم من الاضطرابات الانتخابية.

وقال للمجلس إن "مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا يعمل جنبا إلى جنب" مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) والاتحاد الإفريقي وشركاء دوليين آخرين.

وبعد 20 عاما في غينيا بيساو، قال بن شمباس إن إغلاق بعثة الأمم المتحدة الميدانية هناك في 31 ديسمبر، يمثل "لحظة مشهودة" للبلاد.

وأشار إلى أنها مكّنت "مواطني غينيا بيساو من الالتقاء والاتفاق على دستور جديد أكثر تكيفا مع خصوصيات البلد، وكسر حلقة الاضطرابات السياسية والعنف وتحديات الحكم المعقدة".

واختتم مبعوث الأمم المتحدة كلمته بالتأكيد على الحاجة إلى "مواجهة الأسباب الجذرية المعروفة للإقصاء، وتعزيز الحكم الديمقراطي، وإعطاء دفعة جديدة وحاسمة لمكافحة انعدام الأمن".

كتاب الموقع