أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مسؤولة أممية تدعو إلى تعبئة دعم عاجل لدولة تشاد

دعت مسؤولة رفيعة المستوى في الأمم المتحدة إلى تعبئة تمويل عاجل قدره 4ر4 مليون دولار أمريكي لصالح سكان تشاد، بمن فيها اللاجئون والعائدون والنازحون وأهالي الضيافة.

وأطلقت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة الطارئة أورسولا مويلير هذه الدعوة في ختام زيارتها الأولى إلى هذا البلد الواقع بوسط إفريقيا.

وأفاد بيان للأمم المتحدة نشر الأربعاء أن مويلير أبرزت الحاجة إلى حلول مستدامة للأزمة في بحيرة تشاد.

وطالت أنشطة جماعة "بوكو حرام" المتطرفة والعنف السائد في السودان وإفريقيا الوسطى 500 ألف شخص هناك، بينهم 137 ألف شخص صنفتهم الأمم المتحدة ضمن "الفئات الهشة".

ونقل البيان عن مويلير قولها "وقفت أثناء زيارتي لمواقع النزوح على الظروف المعيشية الصعبة ونقص الإمكانيات التي يعاني منها النازحون".

وأضافت "من المرفوض أن يواصل هؤلاء الرجال والنساء والأطفال الذين فقدوا كل شيء -منازلهم وممتلكاتهم ووسائل عيشهم وفي بعض الأحيان أفرادا من أسرهم - العيش في ظل الخوف والشك".

وشكلت تشاد آخر محطة لجولة كانت قد قادت مويلير على مدى 10 أيام كذلك إلى إفريقيا الوسطى والكاميرون، حيث وقفت ميدانيا على التداعيات الإنسانية المدمرة لأعمال العنف المستمرة.

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوشا) حيث تتقلد مويلير منصب المسؤولة الثانية، فإن الطوارئ الإنسانية في حوض بحيرة تشاد تشكل أحد أكثر الأوضاع حدة في العالم.

كتاب الموقع