أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مسؤولة أممية تبرز متطلبات خروج إفريقيا من التخلف

أبرزت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة النيجيرية أمينة محمد ما يقع على عاتق إفريقيا من واجبات حتى تتمكن من تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وجاء ذلك في كلمتها خلال الملتقى الإقليمي الإفريقي السادس حول التنمية المستدامة الذي تتواصل أعماله منذ يوم الثلاثاء في فيكتوريا فولز بزيمبابوي.

وأكدت أمينة محمد أن "النجاح ممكن، لكنه لن يتأتى إلا إذا أنتجنا المزيد من الطموح والتعبئة والحلول"، معربة عن أسفها لعدم سير أي بلد إفريقي، خلال المرحلة الراهنة، في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهدافه بحلول سنة 2030 .

ودعت المسؤولة الأممية البلدان الإفريقية إلى رفع مستوى طموحاتها، والبدء بخطط وسياسات ميزانيات وتوجيهات كفيلة بضمان خدمات اجتماعية جيدة واقتصاد يستحدث فرص عمل كريمة للجميع.

وقالت "تتوفر إفريقيا على المقومات الضرورية لتعبئة المزيد من الموارد الداخلية، بفضل إصلاحات للسياسة الضريبية وإدارة أفضل للإيرادات".

واعتبرت أمينة محمد أن الطموح يقتضي انخراطا كاملا للجميع في أهداف التنمية المستدامة، خاصة الشركاء، والشركات، والقطاع التكنولوجي، والوسط العلمي والجامعي.

وأوصت المسؤولة الأممية باتخاذ التزامات قوية، خلال الاجتماعات العالمية الكبرى لهذه السنة، وتنفيذها في القطاعات الحاسمة لمستقبل إفريقيا، خاصة في مجالات تحول المناخ، والتنوع البيئي، والنقل المستدام، والمحيطات.

وأكدت -بناء على ملاحظة مفادها أن ثلاثة أرباع السكان الأفارقة تقل أعمارهم عن 35 عاما- أن الشباب يجب أن يكونوا في صلب الاهتمامات، ليس في مجال الإدماج الاقتصادي فحسب، ولكن أيضا باعتبارهم محركا للأجندتين (أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي).

ولاحظت أمينة محمد أن التنمية المستدامة ينبغي أن تشمل على نحو أفضل عموم السكان، ويجب أن يتبناها جميع الأفارقة الذين طلبت منهم أن يتوسموا مستقبلهم في أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

وأوضحت أنه "من أجل إحداث التغييرات التي تتطلبها أجنداتنا، من العاجل زيادة حجم الاستثمارات الدولية بشكل ملموس، ودعم الحلول الإفريقية".

واعتبرت أمينة محمد كذلك أن الوقت قد حان لإسكات دوي المدافع، وإقامة بنية تحتية ذكية في مجال المناخ، وتوسيع الاستفادة من الطاقات النظيفة والمتجددة، وضمان استفادة كل شاب من تعليم وتدريب وعمل كريم.

وقالت "إن المهمة التي تنتظرنا جسيمة، لكن نجاح أهداف التنمية المستدامة مرهون بنجاح أجندة 2063 لإفريقيا"، موضحة أنه، على غرار الإنجازات المحققة في الصين، فإن إفريقيا قادرة على الاستفادة من أجندة 2063 بحيث يكون لها تأثير مماثل في أهداف التنمية المستدامة.

وتنظم لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لإفريقيا وشركاؤها هذا الملتقى، من الثلاثاء إلى الخميس، حول محور "2020-2030 : عقد لضمان قارة إفريقية مطورة ومزدهرة بفضل برنامج 2030 وأجندة 2063"، بهدف تحديد وتقييم النقائص والمجالات التي تسجل تأخرا والتحديات والفرص المرتبطة بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا.

يشار إلى أن الملتقيات الإقليمية حول التنمية المستدامة جزء من منظومة متابعة وتقييم برنامج التنمية المستدامة في آفاق 2030 .

كتاب الموقع