أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

محمد السادس: عودة المغرب للاتحاد الإفريقي "قرار منطقي جاء بعد تفكير عميق"

عودة المغرب للاتحاد الإفريقي "قرار منطقي جاء بعد تفكير عميق" و ليس قرارا "تكتيكيا" يقول العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطابه بمناسبة الذكرى 41 للمسيرة الخضراء، الذي ألقاه من داكار.

"إن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، ليست قرارا تكتيكيا، ولم تكن لحسابات ظرفية. وإنما هو قرار منطقي، جاء بعد تفكير عميق" يقول الملك في خطابه الموجه لأول مرة من بلد أجنبي.

بالنسبة للملك، يعود المغرب للمنظمة الإفريقية لاحتلال مكانته "الطبيعية" ، مضيفا أن المغرب "يتوفر على الأغلبية الساحقة لشغل مقعده داخل الأسرة المؤسسية الإفريقية"

و يضيف الملك مؤكدا و موضحا "عندما نخبر بعودتنا، فنحن لا نطلب الإذن من أحد، لنيل حقنا المشروع"

و يذكر الملك بأن المغرب، "الذي لا يتدخل في السياسة الداخلية للدول، ولا ينهج سياسة التفرقة، يأمل أن تتعامل كل الأطراف مع هذا القرار، بكل حكمة ومسؤولية، لتغليب وحدة إفريقيا، ومصلحة شعوبها"

و حسب جلالته فإن "هذا القرار تتويج لسياستنا الإفريقية، وللعمل الميداني التضامني، الذي يقوم به المغرب، مع العديد من دول القارة، على مستوى النهوض بالتنمية الاقتصادية والبشرية، في سبيل خدمة المواطن الإفريقي".

عود المغرب للاتحاد الإفريقي ستتيح له زيادة على التعاون الثنائي و مع المجموعات الإقليمية "الانخراط في استراتيجيات التنمية القطاعية بإفريقيا، والمساهمة الفعالة فيها، وإغنائها بالتجربة التي راكمها المغرب في العديد من المجالات" يقول الملك، مضيفا، " أما على مستوى القضايا والإشكالات الكبرى، فإن عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية، ستمكنه من إسماع صوت القارة، في المحافل الدولية"

و سيسمح له أيضا بمتابعة و تقوية التزاماته لإيجاد حلول موضوعية لهذه الإشكاليات و مع احترام مصالح و خصوصيات الشعوب الإفريقية و " مواصلة المساهمة في توطيد الأمن والاستقرار بمختلف المناطق، التي تعرف التوتر والحروب، والعمل على حل الخلافات بالطرق السلمية" يضيف جلالته.

في نفس الوقت، سيكون هذا الرجوع أيضا فرصة للمغرب لتعزيز انخراطها في الجهود القارية لمحاربة التطرف و الإرهاب المهددين لمستقبل إفريقيا ، كما جاء في شرح الملك محمد السادس.

ينضاف إلى كل هذا ، استعداد المغرب لتقاسم تجربته الفريدة و ذات الشهرة العالمية، مع الدول الإفريقية ، سواء كان في مجال التعاون الأمني أو في مجال محاربة التطرف.

 

كتاب الموقع