أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مجموعة عسكرية صغيرة سعت للإطاحة بنظام بوركينا فاسو

ثلاثون عسكريا من كتيبة الحرس الرئاسي السابق (RSP) كانت تنوي قلب نظام رئيس بوركينا فاسو "روك مارك كريستيان كابوري" ، كما أعلن الجمعة في واغادوغو وزير الأمن الداخلي "سيمون كومباوري".

"هكذا تم عقد عدة اجتماعات في واغادوغو و في حاميات أخرى لتخطيط العملية" يقول الوزير في مؤتمر صحفي.

و شرح الوزير أن هدف هذه المجموعة الصغيرة المكونة من حوالي 30 رجلا ، أكثرها من ضباط الصف و جنود من كتيبة الحرس الرئاسي السابق، كان الهجوم على ثكنة الدرك في باسبانغا في وسط مدينة واغادوغو.

و كان الانقلابيون المزعومون ، يقول الوزير، ينوون الهجوم على السجن التأديبي العسكري في واغادوغو و مقر رئاسة الجمهورية.

زيادة على ذلك، كانوا ينوون "احتجاز بعض السلطات و الهجوم على القصر الرئاسي في كوسيام للاستيلاء على الحكم بالسلاح" يقول الوزير، مضيفا أن "العملية كانت مقررة يوم السبت 8 أكتوبر الماضي عند الساعة صفر"

و كانت الخطة "ب" يضيف الوزير، تتضمن القيام بتمردات يوم 9 أكتوبر 2016 في ثكنات عسكرية داخل البلد و الخطة "ج" إعلان تمرد عسكري.

حتى الآن (21 أكتوبر) يقول الوزير، تم الاستماع إلى 32 متهما ، 19 منهم في الحبس و 10 تم عرضهم على مفوض الحكومة.

و في إطار التحقيق في القضية ، تم الاستماع إلى 10 مدنيين و حجز أسلحة .

"التحقيقات متواصلة و لا يستبعد أن تتم اعتقالات و حجوزات أخرى في الأيام القادمة" ، يقول سيمون كومباوري، مضيفا أن وكيلا أولا يدعى كوليبالي غاستون هو من يعتبر العقل المدبر للعملية و يجري البحث عنه بشكل مكثف.

و قد تم الكشف عن محاولة زعزعة الاستقرار هذه ، إثر مشاجرة بين عناصر من الدرك و مشتبه فيهم ، تم توقيفهم يوم 8 أكتوبر الماضي عند جسر نازينون على بعد 150 كم جنوب العاصمة واغادوغو.

"خلال نقلهم للتدقيق أكثر في هوياتهم ، حاولوا سحب أسلحة الدركيين بالقوة وأثناء العراك توفي اثنان منهم و أصيب دركي بطلقة في البطن" يفصل الوزير.

و أظهرت محاضر التحقيق في نهاية هذه الجريمة، أن الأربعة المشتبه فيهم عسكريون من كتيبة الحرس الرئاسي السابقة (RSP) و أن 3 منهم كانوا في حالة فرار من الخدمة و مطلوبين بسبب مشاركتهم في الهجوم على مخازن ذخيرة ييمدي في يناير 2016 . و كانوا لاجئين في بلد مجاور.

 

كتاب الموقع