أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مجموعة دول الساحل الخمس تتجه نحو توحيد أسعار الاتصالات

أوصى خبراء مجموعة الساحل الخمس المجتمعون، نهاية الأسبوع في واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، صناع القرار "بتوحيد أسعار الاتصالات" في فضاء هذه المنظمة الإقليمية.

وتضم مجموعة الساحل الخمس: بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد.

وتهدف المنظمة إلى توحيد الجهود لتطوير وتنسيق أعمال محاربة الإرهاب وانعدام الأمن بوجه عام في فضاء يواجه تصاعد التطرف العنيف والإرهاب.

ويتوقع أن يدخل هذا الإجراء الموصى به حيز التطبيق ابتداءً من مارس 2019. ويتضمن بعدا أمنيا هاما حيث أنه سيسمح "بمحاربة الإرهاب بفعالية عبر تسهيل الاستخبارات وتحسين الحياة اليومية للسكان".

ويقترح الخبراء على قادة دول مجموعة الساحل "إلغاء مصاريف الانتقال الهاتفي بفضل تسعيرة موحدة من دون ضريبة زائدة".

ومن مزايا هذه الخطوة أن رعايا الدول الأعضاء سيكون بوسعهم الاحتفاظ بأرقامهم للهواتف الخلوية في خال التنقل داخل فضاء مجموعة الساحل. وهذا يشجع "على ترقية حرية حركة الأشخاص والسلع في المنطقة".

على صعيد آخر، يضيف هؤلاء المختصون أن الإجراء "ستكون له انعكاسات إيجابية على أرباح شركات الاتصالات العاملة في أسواق بلدان مجموعة الساحل.

ويعتبرون أن "الخسائر الناجمة عن إلغاء مصاريف الانتقال الهاتفي يمكن أن تعوضها زيادة تدفق الاتصالات بين الدول. وبذلك يربح الجميع لأن إلغاء الزيادة تخلق ظروفا لارتفاع حركة الاتصالات".

وتعمل شركة المغرب للاتصالات في كل من موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو بفضل فروعها الثلاثة. ولذلك فإنها المعنية أكثر بأثر القرار القادم الذي سوف يتخذه قادة دول مجموعة الساحل الخمس.

كتاب الموقع