أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مجموعة الخمس تدعو إلى استئناف الحوار في توغو

دعت مجموعة الخمس المكونة من مكتب تنسيق نظام الأمم المتحدة، وممثلية الاتحاد الأوروبي، وسفارات ألمانيا، والولايات المتحدة، وفرنسا - فرقاء الأزمة في توغو لاستئناف الحوار وتجاوز مواقفها المبدئية من أجل الدخول في نقاشات عميقة.

وهنأت مجموعة الخمس السلطات الغانية على تصديها للصعوبات المرتبطة بالمواقف الحادة لفرقاء الأزمة، داعية النظام والمعارضة "للتوصل إلى اتفاق حول إطار ديمقراطي مطور وتوافقي، حتى يتمكن الناخبون التوغوليون من التعبير عن اختيارهم ضمن انتخابات حرة وشفافة".

وحثتهم كذلك على "تجاوز المواقف المبدئية والدخول دون إبطاء في حوار عميق بما يخدم مصلحة جميع التوغوليين حول المسائل الدستورية والانتخابية، من أجل التوصل إلى اتفاق حول الإصلاحات، في ظل احترام دولة القانون والإجراءات القانونية والدستورية سارية المفعول".

ودعتهم مجموعة الخمس في هذا الصدد إلى "احترام الالتزامات المتخذة" في إطار التحضير لجلسات الحوار التوغولي الأولى التي بدأت يوم 19 فبراير.

ووصل الحوار بين النظام والمعارضة حول مسائل الإصلاحات المؤسسية والدستورية إلى طريق مسدود منذ 23 فبراير الماضي.

وذكرت مصادر متطابقة أن ذلك يعود إلى "المواقف الحادة" للطرفين.

وتسعى مجموعة الخمس المكونة من شركاء التوغو الاقتصاديين الرئيسيين من خلال البيان للمساهمة في التسوية السلمية لهذه الأزمة القائمة منذ أكثر من ستة أشهر والتي أسفرت -وفق حصيلة رسمية- عن حوالي عشرين قتيلا ومئات الجرحى وعدد من المنفيين.

وتشكل المسائل الدستورية النقطة الخلافية في الحوار الذي بدأ يوم 19 فبراير، تحت وساطة الرئيس الغاني نانا دانكوا أكوفو أدو.

كتاب الموقع