أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مجلس الوزراء في بورندي يتبنى مشروع الإطعام المدرسي

أعلن بيان من الأمانة العامة للحكومة البورندية أن مجلس الحكومة أقر مشروع "المطعم المدرسي الداخلي" من أجل "الحد من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية بين الأطفال البالغين سن التعليم الابتدائي والتحضيري، وما يحفز الأطفال على الذهاب إلى المدارس".

وأفادت "الدراسة الثالثة حول السكان والصحة في بورندي" 2016-2017 أن النسبة الصافية لتوجه الأطفال إلى المدارس الابتدائية مقدرة بـ81 في المائة، دون تسجيل فارق بين الجنسين، بينما يتخلى قرابة 5 في المائة من التلاميذ البورنديين عن الدراسة لأسباب اقتصادية.

وأوضح البيان الرسمي أن "السياسة الجديدة للمطعم الدراسي الداخلي تهدف كذلك لإقامة سوق مستقر للمواد الغذائية المحلية المنتجة من قبل مزارعين صغار وتعاونياتهم" و"الارتقاء بتطوير الزراعة والمجتمع المحلي ودعمهما الفني".

وتختلف "المطاعم المدرسية الداخلية" عن "المطاعم المدرسية الكلاسيكية" التي كانت تستخدم منتجات مستوردة أو تعتمد على مساعدات غذائية أجنبية، خاصة تلك التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي.

وأوضح نفس المصدر أن "تمويل هذه السياسة الجديدة سيأتي من الخزينة العمومية والصناديق الخاصة وموارد السلطات المحلية وأولياء التلاميذ ومختلف المانحين".

وكشفت وزارة التربية الوطنية أن البرنامج يغطي حتى الآن سبعا من المقاطعات الـ18 التي تضمها البلاد لصالح قرابة 600 ألف من أصل 4ر2 مليون طفل يتوجهون إلى المدارس الابتدائية، أي ما يمثل 9ر21 في المائة من التعداد الإجمالي.

وعلى الصعيد الاقتصادي، ترى الحكومة البورندية أن برنامج الإطعام المدرسي يشكل سوقا مربحا للجمعيات المحلية للإنتاج الزراعي والثروة الحيوانية.

كتاب الموقع