أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مجلس الامن يوافق على نشر قوة من الشرطة في بوروندي

وافق مجلس الأمن على نشر قوة من الشرطة التابعة للأمم المتحدة في بوروندي في محاولة لإخماد العنف وانتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

واقر المجلس قرارا صاغته فرنسا بإرسال قوة من الشرطة تتألف من 228 فردا لفترة أولية لمدة عام.

وكانت بوروندي قد أعلنت في السابق أنها لن تقبل أكثر من 50 شرطيا.

ولقى أكثر من 400 شخص مصرعهم في الاضطرابات مند ان أعلن الرئيس بيير نكورونزيزا عن ترشيح نفسه للرئاسة لفترة رئاسية ثالثة في أبريل/ نيسان الماضي.

كما اضطر أكثر من 200 الف إلى الهروب من بيوتهم.

تواصل المفاوضات

وقال المبعوث الفرنسي للأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر "بالنظر إلى تزايد العنف والتوتر، فلابد لمجلس الأمن أن يكون له أعين وآذان على الأرض للتنبؤ بما يمكن أن يحدث ولضمان عدم حدوث الأسوأ في بورندي."

واضاف "هذا اجراء قوي للدبلوماسية الوقائية."

ويتفاوض الدبلوماسيون الآن حول سبل تطبيق قرار مجلس الأمن.

وعلى الرغم من الخليط العرقي الذي تتألف منه قوات الحكومة والمعارضة، فهناك مخاوف من تزايد أعمال العنف لتصل إلى تكرار عمليات الإبادة الجماعية التي شهدتها البلاد من قبل.

وكان الرئيس نكورونزيزا هو الزعيم السابق لمتمردي قبيلة الهوتو الذين حاربوا قوات الجيش الذي يسيطر عليه أفراد قبائل التوتسي.

واستمرت الحرب بين الهوتو والتوتسي لسنوات عديدة وأدت إلى مقتل وتشريد الملايين حتى وصل نكورونزيزا إلى الحكم عام 2005 كجزء من اتفاقية سلام.

كتاب الموقع