أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث التمرد العسكري في مالي

أعلن مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع طارئ، الأربعاء، لمناقشة التطورات في مالي عقب الانقلاب العسكري، واعتقال رئيس البلاد إبراهيم أبو بكر كيتا، ورئيس وزرائه، بعد ساعات من تمرد جنود في قاعدة كاتي العسكرية خارج باماكو.

وهذا الاجتماع دعا له الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "الإيكواس" رئيس النيجر محمدو إسوفو.

وكشفت وسائل إعلام أن العقيد آمادو ديالو يقود التحركات العسكرية في مالي.

وأعلنت مجموعة دول غرب أفريقيا التي تلعب دور وساطة في مالي، في بيان أنها تتابع بـ"قلق كبير "الوضع" مع تمرد في أجواء اجتماعية سياسية معقدة".

ودعت العسكريين الماليين "للعودة فورًا إلى ثكناتهم"، وأكدت رفضها الثابت لأي تغيير سياسي غير دستوري ودعت العسكريين إلى احترام النظام الجمهوري.

كما عبرت الولايات المتحدة عن معارضتها أي تغيير للحكومة في مالي خارج الإطار الشرعي، حتى من قبل الجيش.

ورغم إعلان قادة التمرد العسكري في مالي إحكام السيطرة على البلاد باعتقال الرئيس ووزرائه، غير أن الغموض يبقى سيد الموقف حول هوية القيادة الجديدة للبلاد، وشكل النظام المنبثق عن التمرد العسكري ضد نظام الرئيس إبراهيم بوبكر كيتا.

كتاب الموقع