أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مجلس الأمن يحث على تنفيذ اتفاق السلام في مالي

وصل أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى شمال مالي يوم السبت الماضي للحث على تنفيذ اتفاق سلام هش يهدف إلى إنهاء دائرة الانتفاضات الداخلية والسماح للحكومة بالتصدي للتهديد المتزايد للجماعات المسلّحة.

ووقع مقاتلو الطوارق الذين يطالبون بحكم ذاتي لمعقلهم في الشمال والحكومة وميليشيات موالية لباماكو على الاتفاق الذي تدعمه الأمم المتحدة متعهدين بإنهاء العمليات القتالية المستمرة منذ عشرات السنين.

ولكن محللين سياسيين يقولون إن الثقة تراجعت بشكل مطرد مما أدى إلى تباطؤ مبادرات السلام على الأرض. وتبادلت الحكومة وتحالف مقاتلي الطوارق الذي يسمى تنسيقية حركات أزواد (سما) الاتهامات بالمماطلة في التنفيذ.

وقال فرانسوا ديلاتر سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة خلال زيارة لبلدتي تمبكتو وموبتي الشماليتين إنّه "بتطبيق اتفاق السلام سيكون بإمكان الناس أن يشعروا بثمار السلام."

وتدخلت القوات الفرنسية في 2013 لصدّ المقاتلين الذين سيطروا على شمال مالي الصحراوي قبل عام من ذلك مشيرة إلى مخاوف من إمكان أن تصبح المنطقة نقطة انطلاق لشن هجمات على أهداف في أوروبا.

وأٌرسلت بعثة من الأمم المتحدة لحفظ السلام بعد ذلك. ولكن المقاتلين أعادوا تنظيم أنفسهم بعد ذلك وشنوا موجة من الهجمات ضد قوات الأمن وقوات حفظ السلام وأهداف مدنية تجاوزت شمال مالي وامتدت إلى دول مجاورة.

وكشف هجومان بارزان على فندقين فاخرين في العاصمة المالية باماكو وواغادوغو عاصمة بوركينا فاسو منذ أواخر العام الماضي القوة المتزايدة لجماعات مثل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ويُعتبر إنهاء دائرة تمرد الطوارق مهما من أجل السماح لجيش مالي وشركائه الدوليين بقتال الجماعات المسلّحة.

والتقى أعضاء مجلس الأمن الدولي مع مسؤولي الحكم المحلي بالإضافة إلى زعماء المجتمع المدني والزعماء الدينيين في موبتي وتمبكتو.

ومن المقرر أن يجتمعوا مع ممثلي الجماعات المسلحة في العاصمة باماكو يوم الأحد.

كتاب الموقع