أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مبعوث الأمم المتحدة يدعو الماليين إلى التسوية السلمية لأي خلاف انتخابي

شدّد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى الاتحاد الإفريقي محمد صالح النظيف على ضرورة قبول المرشحين الماليين بالنتائج و"عدم الرجوع" عن العملية الديمقراطية في مالي.

وصرح المسؤول الأممي رفيع المستوى في مقابلة مع محطة "ميكادو أف أم" الإذاعية أنه "من الضروري أن يدلي الجميع بأصواتهم بصورة سلمية، وأن يقبل الفاعلون المتنافسون في هذه الانتخابات بنتائج صناديق الاقتراع".

وأوضح أنه "رغم هشاشة الظروف الأمنية، إلا أنها مناسبة لإجراء جولة اقتراع ناجحة الأحد. يجب أن يسوى أي خلاف عبر الاحتكام إلى المؤسسات المالية المختصة".

ولاحظ أنه "مثلما أعادة انتخابات 2013 النظام الدستوري، ينبغي أن تضمن انتخابات 2018 عدم الرجوع عن العملية الديمقراطية في مالي".

وتقدم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأوجه لبسط الاستقرار في مالي (مينوسما) التي يرأسها مساعدة فنية للسلطات المالية، كما تساهم في تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات سلمية وذات مصداقية.

وتشمل تلك المساعدة تحضير وتوزيع المعدات الانتخابية ودعم الترتيبات الأمنية والمساهمة في نقل وتدريب العاملين الانتخابيين. وأتاحت البعثة كذلك النقل لجميع المرشحين من أجل الوصول إلى المناطق الشمالية والوسطى للبلاد، للقيام بحملاتهم الانتخابية.

وأشارت "مينوسما" إلى أنها نقلت 200 طنا من المستلزمات الانتخابية ووزعتها على كل الأقاليم الشمالية، ونقلت جوا 300 شخص على صلة بالعملية الانتخابية، بينهم أعضاء في اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وفي المحكمة الدستورية، ومراقبون محليون ودوليون، وبعضهم من الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس).

من جانبه صرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الجمعة بمقر المنظمة الأممية أن الوضع الأمني ما يزال هشا، حيث تبقى التوترات القبلية المحلية عالية، ما يزيد من خطورة الأنشطة الإجرامية والإرهابية في شمال ووسط البلاد.

وتابع أنه "لم يتم حتى الآن مع ذلك تسجيل أي حادثة كبيرة تذكر على صلة بالعملية الانتخابية".

وأضاف دوجاريك أن النظيف يسعى بشكل استباقي لضمان تسوية أي خلاف انتخابي بصورة سلمية، وفقا للقانون.

كتاب الموقع