أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مباحثات عسكرية بين الخرطوم وجنوب السودان

التقي الفريق أول ركن محمد عثمان الحسين رئيس هيئة الأركان السودان، الأحد في الخرطوم، مع الفريق مليك روبن بيك نائب وزير الدفاع بدولة جنوب السودان، والوفد المرافق له، وذلك بحضور الفريق الركن عباس حسن عباس الداروتي المفتش العام للقوات المسلحة السودانية.

وذكرت القوات المسلحة السودانية، في بيان، أن اللقاء تطرق إلى سبل دعم وتطوير الجيش الشعبي بدولة جنوب السودان والاستفادة من تجارب وخبرات القوات المسلحة السودانية في مجال التفتيش العسكري.

وعلى صعيد آخر، طالبت بعثة الاتحاد الأوروبي في جنوب السودان بمعاقبة الأفراد والجماعات التي تعرقل تنفيذ بنود اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة.

وقال جوزيف بوريل ممثل بعثة التكتل الأوروبي إلى جنوب السودان: "علينا أن نعمل بصفة جادة لتقديم الأشخاص والجماعات التي تقوم بعرقلة تنفيذ ينود اتفاق السلام عن طريق استخدام العنف للمساءلة الفورية".

وأضاف بوريل، في بيان، أن الاتحاد سيستمر في اتخاذ إجراءات صارمة ضد الأشخاص الذين يعرقلون سير العملية السياسية بالبلاد، ومن ضمنهم الحركات التي لا تزال تشن أعمال عنف ضد الحكومة، وتمارس انتهاكات ضد المدنيين في مخالفة صريحة لبنود وقف إطلاق النار.

وشدد على أن تكتل القارة العجوز سيتعاون مع حكومة جنوب السودان لمعاقبة معرقلي اتفاق السلام، معتبراً أن "الأمر غير متروك لنا وحدنا كشركاء لمحاسبة الجماعات التي تعوق تنفيذ بنود اتفاق السلام، فالمسالة مرتبطة أيضاً بحكومة البلاد".

وجددت البعثة التزامها بدعم شعب جنوب السودان في المخاطر التي يواجهها بسبب الفيضانات وانتشار أعمال العنف المجتمعي، خاصة أزمة نقص الغذاء.

ويأتي البيان الأوروبي في وقت تعلن فيه العديد من الجماعات المسلحة والحركات المتمردة رفضها لاتفاق السلام الموقع بين الحكومة والمعارضة قبل أكثر من عامين، ولا تزال تشن هجمات مسلحة ضد الحكومة في عدة مواقع، من بينها مجموعة «جبهة الخلاص» التي يتزعمها توماس سريلو، و«الجبهة المتحدة» بقيادة الجنرال فول ملونق أوان.

ونهاية فبراير/شباط الماضي، حذرت مجموعة الأزمات الدولية من تداعيات التمرد وأعمال العنف الجارية في إقليم الاستوائية بجنوب السودان على اتفاق السلام.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، وقعت الأطراف المتحاربة بجنوب السودان اتفاق السلام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تم بموجبه تشكيل حكومة انتقالية ممثلة لجميع الأطراف الموقعة في فبراير الماضي من دون إكمال بقية هياكلها على مستوى الجهاز التنفيذي والتشريعي.

كتاب الموقع