أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مالي: لقاء بين الرئيس كيتا والإمام ديكو أبرز قادة حراك الخامس من يونيو

أعلنت رئاسة الجمهورية في مالي، السبت، أن الرئيس إبراهيم ببكر كيتا التقى في مكتبه بالقصر الرئاسي مع الإمام محمود ديكو، الرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى وأبرز قادة حراك الخامس من يونيو المعارض.

وقالت الرئاسية المالية إن الرئيس والإمام تباحثا حول سبل وآليات تهدئة الأوضاع الاجتماعية والسياسية في البلاد.

ويعد الإمام محمود ديكو هو قوة الحشد الحقيقية وراء تلك المظاهرات.

واقتصر الاحتجاج الضخم هذا العام والذي جرى في 5 يونيوالماضي أثناء صلاة الجمعة على العاصمة باماكو ومدينة سيكاسو في الجنوب.

ولكن بعد أسبوعين، كانت الحشود في الشوارع أيضا في كايز في الغرب، وسيغو في جنوب وسط البلاد، وحتى في مدينة تمبكتو الصحراوية القديمة الواقعة على أطراف الصحراء، وقد تنتشر الحركة أكثر من ذلك.

وتعد قوة الحشد لدى الإمام ديكو هي التي أعطت قوة التفاوض لحلفائه السياسيين التقليديين.

وكان قد برز في عام 2009 كرئيس للمجلس الإسلامي الأعلى حيث قاد حملة احتجاج جماعي أجبرت رئيس مالي آنذاك أمادو توماني توري على تخفيف قانون الأسرة المتعلق بحقوق المرأةوأكد ذلك دوره كشخصية دينية محافظة بارزة.

ولد الإمام ديكو في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي في منطقة تمبكتو، وكان في الأصل مدرسًا للغة العربية، ودرس في المملكة العربية السعودية وأصبح زعيما دينيا وإمام مسجد بادالابوغو، إحدى ضواحي باماكو وتطل على النهر.

كما شغل منصب سكرتير المنظمة الدينية الحكومية الرئيسية حتى نهاية نظام الحزب الواحد وإقامة الديمقراطية قبل ما يقرب من ثلاثة عقود.

وكان ديكو قد قادة الحراك المعارض منذ الخامس من يونيو الماضي، ورفع مطالب باستقالة الرئبس كيتا، الذي اتهمه بالفشل في إدارة البلاد وإغراقها في الأزمات.

ولكن المعارضة تراجعت قبل أيام عن مطلب استقالة الرئيس، وتقدمت بمقترح للخروج من الأزمة السياسية يتضمن بقاء الرئيس في السلطة ولكن رئاسته ستكون «شرفية»، والدخول في مرحلة انتقالية يقودها وزير أول تختاره المعارضة.

ويعد اللقاء الذي جمع كيتا بديكو اليوم السبت، هو أول لقاء من نوعه بين الرجلين، منذ بداية وساطة تقوم به الأمم المتحدة والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأفريقي، من أجل تفادي انفجار الوضع في مالي التي تعاني منذ سنوات من انعدام الاستقرار.

كتاب الموقع