أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مالي تدعو مواطنيها لضبط النفس إثر احتجاجات رافضة لوجود القوات الأجنبية

دعت الحكومة المالية مواطنيها إلى "التحلي بضبط النفس وعدم الوقوع في فخ أعداء السلام"، وذلك بعد خروج مظاهرة في دائرة باندياغارا وسط البلاد، رفضا لوجود القوات الأجنبية.

وقالت الحكومة المالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية، إنها "تتابع بقلق الاحتجاجات الدائرة ببلدية باندياغارا، والتي تستهدف قوات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما)، وتطالب بمغادرتها".

وعبرت الحكومة عن إدانتها "الشديدة لهذه الأعمال المشككة في الجهود التي تبذلها السلطات الوطنية والشركاء الدوليون، لاستعادة الأمن والاستقرار والسلام في مالي".

وأبرز البيان أن "وجود قوات المينوسما ببلادنا يأتي بطلب من سلطاتنا الوطنية، وطبقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بهدف ضمان احترام الوحدة الوطنية، والسلامة الترابية والسيادة الوطنية".

وعبرت الحكومة المالية عن "دعمها وكامل تضامنها مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وعناصر قوات (مينوسما)، وكل الدول المساهمة بقواتها من أجل السلام والمصالحة".

ويستبق البيان مظاهرات دعت لها بعض الفعاليات الجمعوية والسياسية المالية بالعاصمة باماكو، وبعدد من مدن البلاد، في 10 يناير الجاري، ضد القوات الفرنسية والدولية.

وينتظر أن يجتمع قادة دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد) في 13 يناير مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في قمة تبحث الوضع الأمني بالساحل، وموقف قادة الدول الخمس من وجود قوات "برخان" الفرنسية ببلدانهم.

كتاب الموقع