أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مالي: الإمام محمود ديكو يزور شريف نيورو

التقى الزعيم المعنوي لـ"حركة 5 يونيو-تجمع القوى الوطنية"، الإمام محمود ديكو رفقة وفد رفيع، الخميس في نيورو، بالزعيم الديني لهذه المدينة، الشريف بويا حيدرا، شيخ الطريقة الصوفية الحموية.

وتأتي هذه الزيارة التي قام بها الإمام المؤثر والرئيس السابق للمجلس الإسلامي الأعلى في مالي، في أعقاب الزيارة التي قام بها يوم الأربعاء وسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) في الأزمة المالية، الرئيس النيجيري السابق غودلوك جوناثان، الذي وصل إلى نيورو، (حوالي 450 كلم من باماكو)، ليطلب من الشريف حيدرا الانخراط في تسوية هذه الأزمة الاجتماعية والسياسية التي تمر بها مالي.

وفي مداخلة خلال الاجتماع، أوضح رئيس اللجنة الإستراتيجية لحركة 5 يونيو، شوغويل كوكالا مايغا، للشريف حيدرا سبب المعركة التي تخوضها حركته وهو -حسب قوله- انتشال البلاد من الحكم السيء، مبينا أن التوصيات التي قدمتها إكواس لحل هذه الأزمة تنتهك الدستور المالي.

كما أثار مايغا مسألة اعتقال وإدانة نشطاء الحركة، قائلا "أريد أن يفهم أبونا (الشريف) أن أنصار الرئيس إبراهيم بوبكار كيتا سيخبرونه بأن الحركة إن استمرت في معركتها، سوف تنزلق البلاد إلى الفوضى، وهذا غير صحيح. ما تقوم به حركة 5 يونيو يتوافق تماما مع الدستور".

كما شرح للمرشد الديني أسباب رفض الحركة لقاء الرئيس وفق اقتراح غودلوك جوناثان، مضيفا أن "الشروط التي وضعناها للاجتماع مع بوبكار كيتا هي: أن يعتذر للإمام محمود ديكو عن التصريحات التي أدلى بها ضده وأن يحال المسؤولون عن أعمال القتل، في 10 و 11 و 12 يوليو إلى المحاكمة وأن يدانوا وفقًا للقانون. كما يجب إطلاق سراح النشطاء المعتقلين". وطلب أيضا من شريف نيورو أن ينصح الرئيس كيتا.

وأضاف مايغا "ينبغي أن يقول (الشريف حيدرا) للرئيس كيتا إن السلطة ملك للشعب. وإذا طالب الشعب بالسلطة يجب أن تعاد إليه".

من جانبه، جدد الشريف حيدرا دعمه لجميع التحركات ضد الرئيس كيتا لكنه قال إنه لا يريد العنف. وقال "أنا أؤيد كل حركة ضد هذا النظام، لكنني ضد العنف"، متهما حركة 5 يونيو بالنأي عنه.  وأضاف أن "أنصار الرئيس كيتا يأتون ليكذبوا علي، لكني أرى أن حركة 5 يونيو تنأى بنفسها عني. يجب ألا تخاف الحركة منا نحن رجال الدين كي لا يستغل أنصار كيتا الفراغ للتضليل".

وتتكون حركة 5 يونيو من أحزاب سياسية معارضة وجزء كبير من المجتمع المدني المالي، وهي الفاعل الرئيسي في الاحتجاج منذ يونيو ضد الرئيس كيتا ونظامه، الذي تتهمه بـ "سوء الحكامة" و "سوء إدارة" الأزمة متعددة الأوجه التي تشهدها البلاد.

كتاب الموقع