أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

ماكرون يطالب دول الساحل بموقف واضح تجاه الإرهاب

طالب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى أبيدجان، حكومات دول مجموعة الساحل الخمس، بتبني موقف واضح من الدور العسكري لبلاده في المنطقة، و”الحرب على الإرهاب”.

وقال ماكرون: “ما أتوقعه منهم هو تحمل المسؤولية..هذا خطاب الحقيقة”، محذرا من أنه “إذا لم يتم جلاء هذا الموقف السياسي، فإن فرنسا ستستخلص كل العبر في بعض البلدان”.

وأضاف: “يجب أن تواكب العمل العسكري الذى نقوم به تحركات سياسية.. كفاءتنا العسكرية تعتمد على العمل السياسي الذي يقوم به كل طرف في ظل الحفاظ على سيادته، كما تعتمد على سياسات التنمية التي نقوم بها هناك”.

وأشار ماكرون إلى أن بلاده لا تستطيع مكافحة الإرهاب بمفردها في منطقة الساحل حيث ينتشر 4500 عسكري فرنسي في إطار قوة “برخان”، مطالبا قادة دول الساحل الخمس، وهي مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا بـ”التزام موقف سياسي واضح”.

وقال: “لا يمكنني أن أطلب من جنودنا أن يخاطروا في سبيل مكافحة الإرهاب وضمان أمن هذه الدول، وأن يكون هناك من جهة أخرى، رأي عام في هذه الدول مقتنع بهذه الأكاذيب”.

وشدد على أن بلاده ليست هناك لتحقيق “أهداف إمبراطورية”، مؤكدا عدم السماح بمهاجمة جنود بلاده بمثل هذا النوع من الحجج.

وفي مطلع الشهر الجاري، في أعقاب مقتل 13 جنديا فرنسيا في مالي بحادث اصطدام طائرتي هليكوبتر أثناء مهمة قتالية، دعا ماكرون رؤساء دول الساحل إلى قمة في مدينة بو، جنوب غرب فرنسا لتوضيح موقفهم من الوجود العسكري الفرنسي في منطقتهم.

كتاب الموقع