أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

ماكرون: الانتصار على المسلحين في منطقة الساحل أصبح ممكنا

اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء أن الانتصار على المسلحين في منطقة الساحل أصبح ممكنا، نظرا للنتائج المبهرة التي حققتها الجهود الفرنسية ودول المنطقة في الأشهر الأخيرة.

وقال ماكرون، في قمة لزعماء مجموعة دول الساحل وفرنسا استضافتها العاصمة الموريتانية نواكشوط، إن جيوش مجموعة الخمس عليها أن تكون مثالا يحتذى به خلال القتال، وذلك على خلفية اتهامات لبعض هذه الجيوش بارتكاب فظائع أثناء المعارك، كما أكد ماكرون أن تحقيقات ستجرى على هذا الصعيد بعد حصوله على تقارير عن المخالفات المرتكبة.

وأضاف الرئيس الفرنسي: لا يجب على منطقة الساحل أن تدخل في دوامة العنف والقمع. فهذا بالضبط ما تريده المجموعات الإرهابية وهذا ما نجحوا بالوصول إليه في السابق.

وجمعت قمة نواكشوط إضافة إلى الرئيس الفرنسي قادة بوركينا فاسو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد، وحضر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث كذلك القمة في حين شارك زعماء أوروبيون آخرون عبر اتصال تلفزيوني.

وهي تعقد بعد نحو ستة أشهر من القمة التي جمعتهم في كانون الثاني/يناير في مدينة بو الفرنسية. كما شارك في القمة ممثلون للأمم المتحدة والاتحادين الأفريقي والأوروبي.

وتعد هذه الزيارة لنواكشوط أول رحلة لماكرون خارج أوروبا منذ تفشي فيروس كورونا. واعتبر في تصريحات لدى وصوله أن الحلفاء تمكّنوا من تحقيق "نجاحات حقيقية في الأشهر الستة الماضية، وقضوا على قادة" للمتمردين، مشيدا بـ"تعزيز تدخل" جيوش دول منطقة الساحل.

وكانت جماعات مسلحة قد سيطرت على منطقة الساحل العام الماضي وصعدت هجماتها على قواعد للجيشين المالي والنيجري.

وردت فرنسا بتعزيز قوة برخان التي أنشأتها لمكافحة المتطرفين في غرب أفريقيا، والتي باتت تضم أكثر من 5 آلاف عنصر بعد رفدها بـ600 عنصر إضافي مؤخرا.

وكان ماكرون قد أشار في وقت سابق إلى أن جميع الخيارات متاحة بالنسبة لمستقبل القوة الفرنسية من ضمنها الانسحاب.

لكن المسؤولين في باريس يؤكدون أن من المبكر سحب القوات الفرنسية، علما بأنها لن تبقى هناك إلى الأبد.

كتاب الموقع