أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

ليبيريا: المعارضة تواصل الدعوة إلى الاحتجاج على الرئيس وياه

يواصل جزء من المعارضة الليبيرية دعوته للاحتجاج على سياسة الرئيس جورج وياه.

وزارة العدل الليبيرية أشارت بالتزامن مع ذلك  إلى أنها لن تمنح أي تفويض للتظاهر قبل نهاية شهر يناير ، بعد خطاب ألقاه رئيس الدولة.

وحثت الأمم المتحدة والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الحكومة والمعارضة على مضاعفة جهودهما في محادثاتهما لمنع مظاهرة تعتبر محفوفة بالمخاطر في بلد يواجه الفقر وانخفاض قيمة عملته و التضخم.

وأرسلت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ومكتب الأمم المتحدة في غرب أفريقيا ومنطقة الساحل بعثة مشتركة إلي ليبيريا هذا الأسبوع للتباحث مع الرئيس جورج وياه، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بشأن طريقة تعاطيه مع الأزمة.

ورحب الوفد بعد اجتماعه مع وياه وعدد من وزراء حكومته “بالرغبة العامة بإلغاء تظاهرة 30 ديسمبر إذا تم اتخاذ خطوات محددة للتعاطي مع بعض المسائل المتعقلة بالاقتصاد وإدارة (البلاد) والتي تشكل أساس التوتر الحالي”.

وارتفع منسوب التوتر خلال الأسابيع الأخيرة قبيل التظاهرة إذ اتهمت الحكومة المعارضة بالدعوة “بشكل غير دستوري” للإطاحة بوياه الذي تولي السلطة في يناير 2018.

لكن المعارضة تري أن “لا خطأ” في المطالبة باستقالة وياه وتمسكت بدعوتها لتنظيم التظاهرة.

وشددت المجموعة الاقتصادية ومكتب لأمم المتحدة في البيان علي أن “الرئيس الحالي انتخب بشكل ديموقراطي ولديه تفويض شرعي لمدة ست سنوات”.

وأضاف البيان أنه رغم الاعتراف بحق المواطنين بالتظاهر، إلا أن علي “جميع المعنيين تحمل مسؤوليتهم بالمحافظة علي السلام والأمن والاستقرار في ليبيريا” محذراً “من أي عنف”.

وتواجه ليبيريا التي عانت من حروب أهلية عدة وأزمة إيبولا (2014-2016) صعوبات في إنعاش اقتصادها المتدهور.

كتاب الموقع