أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

كينيا تدعو الصين لإعفاء الصادرات الإفريقية من الرسوم

دعا الرئيس الكيني أوهورو كينياتا الصين إلى ضمان معاملة تفاضلية للسلع المصدرة من إفريقيا، في سياق يتسم بمواصلة بكين فتح سوقها أمام باقي العالم.

وصرح الرئيس كينياتا في كلمة له لدى افتتاح معرض الصين الدولي للتصدير أمس الإثنين في شانغاهاي أن بكين مدعوة لصياغة قوانين تسمح للسلع الإفريقية بولوج السوق الصيني معفاة من الرسوم.

وطالب الرئيس الكيني نظيره الصيني شي جينبينغ باستكشاف إجراءات لزيادة حجم السلع القادمة من القارة الإفريقية إلى الصين.

واعتبر أن الصين يمكنها البدء بخفض الرسوم على بعض السلع حتى يتمكن المزيد من التجار في بلدان مثل كينيا من الوصول إلى السوق الصيني الذي يتشكل من 4ر1 مليار نسمة.

وبعدما أشاد بدور الصين القيادي في الاقتصاد الكيني كشريك تجاري، دعا الرئيس كينياتا إلى زيادة الاستثمارات الصينية في بلاده.

ولاحظ أن "كينيا تعد حاليا أول شريك تجاري لكينيا، حيث تمثل 2ر17 في المائة من إجمالي المبادلات التجارية لكينيا مع العالم".

وأكد أن "كينيا مفتوحة وآمنة للأعمال. وتتمتع كينيا بأحد أكثر مناخات الأعمال ملائمة في إفريقيا".

وطلب الرئيس الكيني كذلك من الصين اتخاذ إجراءات لمساعدة إفريقيا على استيفاء تنظيمات الصحة والصحة النباتية لتسهيل وصول المزيد من السلع الزراعية إلى سوقها.

من جهة أخرى، دعا الرئيس كينياتا الرعايا الصينيين إلى استكشاف التنوع الحيوي الثري الذي يجعل من كينيا وجهة سياحية مميزة لملايين السواح من كل أنحاء العالم.

كما حث كينياتا المزيد من الشركات الصينية على الدخول في شراكات مع الكينيين لإطلاق المزيد من الأنشطة في البلاد لاستحداث فرص عمل للمواطنين.

وقال "نود رؤية الشركات الصينية تقوم بالتصنيع في إفريقيا وتصدر إلى باقي أنحاء العالم".

وتابع الرئيس الكيني أنه يأمل من التجار الذي يرافقونه إلى المعرض والذين يفوق عددهم المائة إبرام عقود مهمة. وينشط أغلبهم في قطاعات الخدمات والغذاء والزراعة.

ويشهد المعرض مشاركة ممثلي أكثر من 130 بلدا لاستكشاف فرص جديدة تتيحها الصين المفتوحة.

وعلاوة على الرئيسين كينياتا وجينبيغ، جرت مراسم الافتتاح بحضور قادة دول آخرين، بينهم الوزير الأول الروسي ديميتري ميدفيديف ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، بالإضافة إلى رئيس المصرف الدولي جيم يونغ كيم.

واعتبر كينياتا أن هذا المعرض التجاري الذي سيقام كل سنة يعد فرصة جيدة لتصحيح اختلال التوازن بين كينيا والصين.

ولاحظ أن الصين تعد حاليا أكبر شريك تجاري لبلاده، مع تسجيل مبادلات تجارية فاقت أربعة مليارات دولار أمريكي سنة 2017 .

وتابع الرئيس الكيني أن إفريقيا تشاطر الصين رؤيتها حول أعمال تثمر ازدهارا مشتركا.

وقال "يمثل هذا المعرض إشارة قوية إلى العالم مفادها أن الصين مستعدة للأسواق المفتوحة".

وأشار كينياتا إلى أن علاقات كينيا مع الصين بدأت منذ عصر طريق الحرير، بينما تسمح العلاقات المتجددة بتعزيز الصداقة العريقة.

وسجلت كينيا إنجازات كثيفة في مجال البنى التحتية بالشراكة مع الصين، خاصة إقامة خط لسكة الحديد.

كما أصبحت كينيا جزء من مبادرة حزام وطريق الحرير الذي تخطط فيه الصين لإنفاق المليارات على تطوير المزيد من البنى التحتية.

من جانبه، صرح الرئيس جينبينغ أن المعرض جزء من مسعى الصين الهادف لمقاسمة ثروتها مع باقي العالم، من خلال فتح أسواقها الكبيرة.

وأعلن أن الحكومة الصينية تعتزم زيادة القدرة الشرائية لسكانها البالغ عددهم 4ر1 مليار نسمة، من خلال تكثيف جهود فتح سوقها.

وأوضح الرئيس الصيني أن بلاده ستقود الكفاح من أجل أسواق مفتوحة رغم أن بعض الاقتصاديات العظمى تتبنى نزعات تتجه نحو الانعزال والحمائية.

وأكد أن الصين ستوسع انفتاح سوقها وستخفف الرسوم عن السلع المستوردة وستزيد إجراءات حماية حقوق المستثمرين الأجانب.

وتابع الرئيس جينبينغ أن الصين ستبدأ في الإفراج عن الموارد والاستثمارات المقدرة بـ60 مليار دولار أمريكي والمعلن عنها خلال منتدى التعاون الصيني الإفريقي.

كما أعلن الرئيس الصيني أن الصين ستقيم المزيد من المناطق الاقتصادية للتجارة الحرة على شاكلة شانغاهاي.

كتاب الموقع