أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

كوت ديفوار: المعارضة تندد بأمر اعتقال ضد غيوم سورو

نددت المعارضة في كوت ديفوار بأمر اعتقال جديد صدر ضد مرشح الرئاسة غيوم سورو، متهمة السلطات بمحاولة تخويفها قبل الانتخابات التي تُجرى العام المقبل.

وقال السياسي جنونزي أوتارا، عضو تحالف المصالحة والديمقراطية والسلام، الذي يضم 21 حزبا معارضا بما في ذلك حزب سورو، خلال مؤتمر صحفي، إن "هذه الإجراءات تعد محاولات لإسكات كل انتقادات المعارضة للحكومة عندما يتعين علينا مناقشة كيفية تنظيم انتخابات 2020".

ومن ناحيته قال رئيس الجمعية الوطنية الإيفوارية السابق، غيوم سورو، "إن الحسن واتارا مخطئ في ما يفعله، وأنا الآن سأكرس كل جهدي لهذه المعركة. لقد خُدعت في واتارا وأعترف بذلك، لم أكن أتصور أن صندوق النقد الدولي يقوم بتكوين المستبدين"، وذلك في تغريدة كتبها بعدما لم تتمكن الطائرة التي كانت تقله من فرنسا من الهبوط في أبيدجان وحولت مسارها إلى إسبانيا.

وأصدرت محكمة في أبيدجان، مؤخرا، مذكرة اعتقال دولية بحق غيوم سورو لاتهامه بزعزعة استقرار البلاد واختلاس أموال عامة.

وأمس 25 ديسمبر 2019، تلا المتحدث باسم غيوم سورو، بيانا نفى فيه التهم الموجهة للرئيس السابق للجمعية الوطنية الإيفوارية من طرف النائب العام في أبيدجان.

وقالت المتحدثة باسم حزب غيوم سورو، إن قائده "يود أن يقنع الرأي العام الوطني والدولي بأن التهم الموجهة له فارغة".

وبخصوص اختلاس أموال عامة، أوضحت المتحدثة أنه "في ما يتعلق بالعملية العقارية المذكورة في تهم النائب العام، أن أحداثها تعود إلى سنة 2008، عندما كان لوران غباغبو رئيسا للجمهورية وغيوم سورو وزيره الأول". ودعت الحسن واتارا إلى التحلي بنفس الدرجة من الوضوح.

وعن الاتهام بزعزعة الاستقرار بالاستناد إلى تسجيل صوتي، أكدت المتحدثة أن هذه التهمة كيدية وأن السلطات أرادت مرارا، دون نجاح، أن تجر سورو إلى الفخ حتى تجد أسبابا للمساس بسلامته البدنية.

وأضافت أن زعيم التمرد السابق غيوم سورو يعترف بزعزعة الاستقرار مرة واحدة في 19 ديسمبر 2002، لحساب الرئيس الحالي، الحسن واتارا.

كتاب الموقع