أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

قمة مصغرة أفريقية أوروبية بباريس لبحث الهجرة

يعقد قادة سبع دول أفريقية وأوروبية، أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، قمة مصغرة لبحث مسألة الهجرة من القارة الأفريقية إلى أوروبا، بهدف التقييم وتنسيق المواقف بشأن هذا الملف الذي كثيرا ما يشكل مصدر توتر.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى هذا الاجتماع نظراءه التشادي إدريس ديبي والنيجري محمدو يوسوفو، إضافة الى رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج، الذين تقع دولهم في قلب حركة عبور المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط إلى أوروبا.

ومن الجانب الأوروبي، يشارك بالقمة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيسا حكومة إيطاليا باولو جنتيلوني وإسبانيا ماريانو راخوي إضافة إلى ممثلة السياسة الخارجية لـ الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن اللقاء يهدف إلى "إعادة تأكيد دعم أوروبا لـ تشاد والنيجر وليبيا في مراقبة تدفق المهاجرين والتحكم في إدارته".

وأطلق الأوروبيون منذ عدة سنوات برامج مساعدة بالدول الأفريقية، وأبرموا اتفاقات لقطع الطريق على الهجرة غير النظامية. وفي قمة 2015 حول الهجرة في مالطا، عرض الاتحاد الأوروبي مساعدة بقيمة 1.8 مليار يورو.

ويطالب الأفارقة بمزيد من الدعم، مشيدين بالنتائج التي تحققت على غرار النيجر التي تقول إنها قلصت بنسبة 80% تدفق المهاجرين على أغاديز (شمال) التي تعد معبرا لتهريب البشر.

ونقل مقربون عن رئيس النيجر القول إن التصدي للهجرة غير النظامية يتم عبر محورين، هما التنمية والأمن.

كتاب الموقع