أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

قمة لواندا المصغرة تؤكد على أهمية الحوار بين دول الإقليم

أفاد البيان الختامي لقمة مصغرة جمعت أربعة من قادة دول إقليم البحيرات العظمى، يوم الجمعة في العاصمة الأنغولية (لواندا)، أن رؤساء كل من أنغولا ورواندا والكونغو الديمقراطية وأوغندا أكدوا على أهمية الحوار الدائم والصريح والمفتوح، سواء على المستوى الثنائي بين دول الإقليم، أو في إطار متعدد الأطراف، لتعزيز السلام والأمن.

وأكد قادة الدول الأربع على ضرورة تعزيز الحوار الذي اعتبروه مبدأ أساسيا للاندماج الاقتصادي.

ولاحظ البيان أن هذه القمة التي استمرت أعمالها يوما واحدا وجرت في مناخ ساده الإخاء والتفاهم التام، سمحت لهؤلاء الرؤساء ببحث الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في القارة بصفة عامة، وعلى مستوى الإقليم بشكل خاص.

وجاء هذا الاجتماع عقب القمة الثلاثية المنعقدة يوم 31 مايو 2019 بين الرؤساء الأنغولي غونسالفيس لورينسو والرواندي بول كاغامي والكونغولي فيليكس أنطوان تشيسيكيدي، والمشاورات التي أجراها المبعوث الخاص الأنغولي مع الرئيس الأوغندي يوم 18 مايو 2019 في كمبالا بأوغندا.

وانضمت أوغندا إلى قمة لواندا المصغرة من أجل تسوية مختلف المشاكل المطروحة في الإقليم، ما يفسر مشاركة الرئيس يوري موسيفيني كاغوتا في هذا اللقاء.

وكلفت القمة أنغولا بإنجاز مصالحة بين كاغامي وموسيفيني، بدعم من الكونغو الديمقراطية.

ورحب قادة الدول في هذا الإطار بالجهود المبذولة من قبل سلطات الكونغو الديمقراطية بهدف إحلال السلام في مجمل الأراضي الوطنية، وأدانوا في المقابل التشكيلات المسلحة الرافضة لعملية السلام والتي ما تزال تنشط في شرق هذا البلد، وتزعزع استقرار بلدان الجوار.

وقرروا مواصلة توجيه اهتمام خاص لتهيئة مناخ ملائم لتعزيز التعاون بين بلدانهم في مختلف المجالات، بما يشمل المجالات السياسية والاقتصادية، ومنح الأولوية لتسوية كل الخلافات بين بلدنهم، عبر وسائل سلمية ضمن روح الإخاء والتضامن الإفريقيين.

وأعطى قادة الدول الأربع عناية خاصة للوضع الصحي السائد في الكونغو الديمقراطية، وأقروا بالجهود المبذولة من قبل هذا البلد وشركائه لاجتثاث وباء الإيبولا.

وقرروا، في هذا الصدد، دعم جهود حكومة الكونغو الديمقراطية والتعاون في إطار عملية التصدي لوباء الإيبولا.

وأعربوا عن ارتياحهم لنتائج القمة الـ12 الاستثنائية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقدة يوم 07 يوليو 2019 في العاصمة النيجرية نيامي، والمخصصة حصريا لإطلاق منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية التي تتيح آفاقا جديدة لاندماج القارة الاقتصادي.

كتاب الموقع