أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

قمة "إكواس" الاستثنائية حول أزمة مالي تقترح إجراءات هامة

اختتمت  أعمال القمة الاستثنائية لمؤتمر رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (إكواس) حول الأزمة الاجتماعية والسياسية التي تواجهها مالي، ظهر الإثنين برئاسة إسوفو محمدو الرئيس النيجري باعتباره الرئيس الدوري لهذا التكتل الإقليمي.

وأوضح رئيس "إكواس"، في كلمته الختامية، أن هذه القمة المنعقدة عبر الفيديو، دعت "بصورة ملحة"، إلى اتخاذ عدة إجراءات هامة، تتمثل خاصة في الاستقالة الفورية لـ31 نائبا مطعون في نتائج انتخابهم، بمن فيهم رئيس البرلمان، وإعادة التشكيل السريع للمحكمة الدستورية، والإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها المعارضة والمجتمع المدني.

وتتمثل بقية الإجراءات في "التعجيل بتشكيل لجنة تحقيق للكشف عن المسؤوليات حول أعمال العنف التي أسفرت عن قتلى وجرحى أيام 10 و11 و12 يوليو 2020 ، وأدت إلى تدمير ممتلكات عمومية وخاصة"، ووضع لجنة لمتابعة كل الإجراءات المتخذة، وقيام "إكواس" بإرساء "نظام عقوبات" ضد من يقومون بأعمال تتضارب مع عملية تسوية الأزمة.

من جهة أخرى، أكد الرئيس إسوفو أنه، في كل الأحوال، "ستكون إكواس حاضرة دائما بجانب مالي، الفاعل المهم في الديناميات الإقليمية الجارية لترسيخ اندماج إقليمنا الغرب إفريقي".

كتاب الموقع