أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

فصيل من "القوات الديموقراطية" يعلن وقف إطلاق النار للتفاوض مع الدولة السنغالية

أعلنت حركة القوات الديمقراطية لكازامانس، في بيان وُزع على الصحافة السبت في زيغينشور، التزامها بوقف إطلاق النار من أجل تهيئة الظروف المثلى لتحضير المفاوضات مع الحكومة السنغالية.

ويتعلق الأمر بفصيل أتيكا (الجناح العسكري) في منطقة دياكاي، والمعروفة باسم الجبهة الشمالية، القريبة من الحدود الغامبية وحلفائها في كاس، بالمنطقة الشرقية وقسم من الجناح المدني للحركة.

ويتعهد مقاتلو الجبهة الشمالية وحلفاؤهم كذلك بالوقف الفوري للقتال والأعمال المسلحة الفردية أو الجماعية والعنف ضد الأشخاص والسطو وجميع أعمال العنف الأخرى في كازامانس ويطلبون من الجيش السنغالي أن يفعل الشيء نفسه.

ووفقا لهذه الوثيقة، تتعهد حركة القوات الديمقراطية لكازامانس (الجبهة الشمالية وحلفاؤها) بتهيئة وضمان وحفظ الظروف الحقيقية لسلام دائم في كازامانس من خلال التعاون والمشاركة في تشكيل آلية مراقبة لاحترام وقف إطلاق النار طبقا لقواعد سيتم تحديدها.

ويطالب "الانفصاليون" بحرية التعبير والتحرك غير المسلح، إضافة إلى وضع حد للاعتقالات والمضايقات على المحاور الطرقية في كازامانس.

وفي نفس السياق، تشير الوثيقة إلى أن موقعيها يطلبون وقف أي تحرك للقوات المسلحة السنغالية في الحدود المباشرة للمناطق التي ينتشر فيها مقاتلو الحركة وإطلاق سراح نشطاء الحركة وجميع الأشخاص المحتجزين حاليا لأسباب مختلفة مرتبطة بالصراع في كازامانس.

ويجدر التذكير بأن الجبهة الشمالية لجناح أتيكا المقاتل تم إنشاؤها عام 1990 من قبل المقاتلين الشباب من الحركة ، ومعظمهم ترك المدرسة للتو للانضمام إلى المتمردين.

وجاء جميعهم تقريبًا من مقاطعة بينيونا (شمال زيغينشور) للانضمام إلى سيدى بادجي، القائد العسكري للحركة الذي كان من قدامى المحاربين في الحرب الجزائرية تحت العلم الفرنسي.

وتولى قيادةَ هذا الفصيل لسنوات الشاب سوايبو دياتا، الملقب كاموغوي قبل أن يغادر التمرد ويستقر في غامبيا بعد صراعات داخلية.

واستمرت هذه الصراعات الداخلية عدة سنوات لتضعف في نهاية المطاف هذا الفصيل الذي اضطر إلى نقل بعض قواعده إلى مناطق أخرى ، خلال اشتباكاته عام 2006 ضد ساليف ساديو (قائد الحركة الذي نصب نفسه) والذي اتهم قيادات من الحركة بمد يد المساعدة لعدوه اللدود سيزار أتوت باديات زعيم الفصيل المتمركز في كاسولول (الحدود مع غينيا بيساو) الذي حاربه وخسر في مواجهته.

وبعد هذه المواجهات مع ساليف ساديو، أصبح ذكر الجبهة الشمالية قليلا جدا على الرغم من أنها تضم أمراء حرب أشداء مثل لامارانا سامبو.

يُذكر أن هذا البيان الصحفي يأتي في أعقاب سلسلة من الحوادث تميزت بمقتل وإصابة جنود سنغاليين، شمال وجنوب كازامانس، إثر انفجار ألغام عند مرور مركباتهم.

وجعل هذا التوتر المتجدد الذي لم يكن متوقعا، في هذه الأوقات الصعبة، جميع المراقبين يخشون من استئناف الأعمال العدائية في المنطقة بعد ما يقرب من عشر سنوات من الهدوء.

كتاب الموقع