أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

فرنسا تعيد إطلاق حملتها العسكرية ضد الجماعات المسلحة بالساحل الإفريقي

اتفقت فرنسا، مع خمس دول إفريقية، على خطة لإعادة إطلاق حملتها العسكرية المتعثرة ضد الجماعات المسلحة في منطقة الساحل، وسط مخاوف فرنسية من فقدان الدعم العسكري والاستخباراتي الأمريكي لهذه المنطقة المهمة من العالم.

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عزمه إرسال 220 جنديا إضافياً لدعم عملية “بارخان” لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي التي يبلغ قوامها 4500 فرد، قائلا “إنه ليس لدينا خيار، وعلينا الآن أن نحقق نتائج وذلك خلال قمة عقدها مع زعماء خمس دول في منطقة الساحل في مدينة “بو” بجنوب غرب فرنسا”.

وفي تهديدات ماكرون قبل أسابيع قليلة، بسحب القوات الفرنسية، إذا لم يتلق دعمًا من حكومات الساحل، حيث اعتبر سياسيون وبعض كبار المسئولين هناك أن وجود باريس في هذه المنطقة بمثابة استعمار جديد غير مرغوب فيه.

كما إن الجماعات المتطرفة شنت عدة هجمات على منشآت حكومية خلال الأسابيع الأخيرة، حيث قُتل 89 جنديا من النيجر في هجوم على معسكر للجيش بالقرب من حدود مالي الأسبوع الماضي بينما قتل 13 جنديا فرنسيا في حادث تحطم طائرتين مروحيتين في مالي في عملية لمكافحة الإرهاب في نوفمبر الماضي ، وكان من أكثر الحوادث دموية للقوات الفرنسية في أكثر من ثلاثة عقود.

وتعتمد فرنسا اعتمادًا كبيرًا على دعم ومراقبة الولايات المتحدة لسير عملية الساحل لذلك تخشى باريس أن تفقد هذه الأمور إذا قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف المشاركة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، وللخروج من هذا المأزق تسعى باريس إلى الحصول على مزيد من المساعدة العسكرية من شركائها الأوروبيين.

وأعلنت فرنسا وقادة الساحل، عزمهم تأسيس إطار سياسي واستراتيجي وتشغيلي جديد يمثل مرحلة جديدة في الكفاح ضد الجماعات الإرهابية في الساحل ومن منطلق تحمل المسؤولية الجماعية، كما أعلنوا عن تشكيل ائتلاف جديد لمنطقة الساحل يضم فرنسا ودول الساحل الخمس وغيرهم ممن أرادوا المشاركة.

ولهذا الائتلاف عدد من الأهداف، مكافحة الإرهاب مع تعزيز التنسيق العسكري، والمزيد من التدريب والمساعدة اللوجستية لجيوش الساحل؛ بهدف عودة سيطرة الحكومة وسيادة القانون في المناطق المهملة وتعزيز التنمية الاقتصادية.

وكانت الجماعات المسلحة، قد سيطرت في السابق على مساحات كبيرة من الأراضي مما دفع نحو مليون شخص إلى الفرار من ديارهم في العام الماضي ، فيما شهدت بوركينا فاسو التي كانت تُعتبر ذات يوم نموذجًا للاستقرار، انهيار لسيطرة الحكومة على أجزاء كبيرة من البلاد.

وقفزت الخسائر الناجمة عن الهجمات في بوركينا فاسو والنيجر ومالي، خمسة أضعاف تقريبا منذ عام 2016 مع مقتل أكثر من 4000 شخص في العام الماضي وحده، وهو أعلى رقم سنوي للقتلى منذ عام 2012، وفقا لبيانات أصدرتها المجموعة الدولية لإدارة الأزمات.

كتاب الموقع