أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

فرنسا تطالب بنزع سلاح الجماعات المسلحة في إفريقيا الوسطى "على الفور"

دعت فرنسا إلى نزع أسلحة كافة الجماعات المسلحة في إفريقيا الوسطى بعد سلسلة الهجمات التي ارتكبتها الجماعة المسلحة المعروفة بجماعة "العودة والمطالبة والمصالحة"يوم  الثلاثاء الماضي في ولاية بوا، بشمال غرب البلاد وأسفرت عن مقتل أكثر من 50 مدنيا.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية،الخميس، "إن هذا الهجوم يدل على ضرورة الإسراع بنزع سلاح الجماعات المسلحة وتسريحها، إذ يجب عليها في بانغي وباقي أنحاء البلاد، أن تكف عن جميع أشكال العنف والأنشطة المزعزعة للاستقرار وإلقاء السلاح والانخراط دون تسويف في عملية السلام".

وجرت المجزرة في قريتين تقعان قرب الحدود مع تشاد عندما نظم عناصر من الجماعة المسلحة اجتماعا مع الأهالي وفتحوا النار على القرويين عند حضورهم.

وأدانت فرنسا بأشد العبارات هذا الهجوم ودعت إلى تقديم المسؤولين عنه إلى العدالة في أقرب وقت، مجددة دعوتها لكافة الأطراف بتنفيذ اتفاق 6 فبراير، الذي يفتح آفاقا حقيقية لخروج إفريقيا الوسطى من الأزمة.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية أن "هذا الهجوم يشكل انتهاكا خطيرا لاتفاق السلام الموقع في 6 فبراير 2019، والموقع بين حكومة إفريقيا الوسطى و14 جماعة مسلحة، برعاية الاتحاد الإفريقي وبدعم من الأمم المتحدة وبلدان المنطقة".

يذكر أن جماعة "العودة والمطالبة والمصالحة" موقعة على اتفاق 6 فبراير.

ورغم اتفاق السلام الموقع من طرف الجماعات المسلحة، فإن هذه الجماعات ما تزال تسيطر على 80 في المائة من أراضي إفريقيا الوسطى حيث أجبرت المواجهات الدامية مليون شخص على الفرار من ديارهم إلى البلدان المجاورة.

كتاب الموقع