أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

فرنسا تبدي قلقها إزاء الوضع في إفريقيا الوسطى

أعربت الحكومة الفرنسية عن قلقها إزاء أعمال العنف التي شهدتها إفريقيا الوسطى في الأيام الأخيرة وتميزت باندلاع معارك في مخيم ألينداو للنازحين في وسط البلاد، يوم الخميس، بين "أنتيبالاكا" وعناصر من الاتحاد من أجل السلام في إفريقيا الوسطى، والهجوم المرتكب يوم الجمعة في مدينة غبامبيا، داعية إلى "الهدوء ووقف العنف".

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان يوم الاثنين، "إن أعمال العنف الجديدة تستوجب التعجيل بتنفيذ المبادرة الإفريقية من أجل السلام التي قدمها الاتحاد الإفريقي وتحظى بدعم فرنسا الكامل، حتى يتحقق نزع السلاح وتسريح الجماعات المسلحة".

وأضافت الوزارة أن "من الواجب أن تكف الجماعات المسلحة في بانغي وباقي البلاد، عن جميع أشكال العنف والأنشطة التي تزعزع الاستقرار وأن تلقي السلاح، وأن تنخرط دون تسويف ودون شرط في عملية السلام".

وقد دارت معارك بين جماعتي "أنتيبالانكا" والاتحاد من أجل السلام في إفريقيا الوسطى، المنبثقة عن تمرد سيليكا السابق، في مخيم ألينداو للنازحين، يوم 15 نوفمبر الجاري. وخلّف القتال مقتل كاهنين وأكثر من 40 شخصا آخر. وفي 16 نوفمبر، أسفر الهجوم في مدينة غبامبيا، عن مقتل عنصر من القبعات الزرق العاملين في إفريقيا الوسطى.

وأمام مشاهد العنف التي تجري في أنحاء البلاد، دعت باريس إلى تسليط الضوء على هذه الأحداث، بقصد مثول المسؤولين عنها أمام العدالة حتى ينالوا جزاءهم.

كتاب الموقع