أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

غوتيريس يدعو لمزيد من الدعم الدولي لأفريقيا الوسطى

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أمس الثلاثاء لدى وصوله إلى جمهورية أفريقيا الوسطى في زيارة تستمر 4 أيام المجتمع الدولي لتقديم مزيد من الدعم لهذا البلد الذي يشهد تصاعداً في أعمال العنف بين الميليشيات.

وقال غوتيريس خلال حفل استقبال رسمي أقيم على شرفه إن "المجتمع الدولي لا ينخرط بما فيه الكفاية، لا يحرك ما يكفي من موارده وقدراته لمساعدة جمهورية أفريقيا الوسطى"، ودعا الأمين العام في كلمته إلى زيادة عديد القبعات الزرق في هذا البلد حيث يبلغ عدد أفراد بعثة الأمم المتحدة (مينوسكا) 12870 رجلاً بينهم 10750 جندياً.

ومن جهته قال رئيس أفريقيا الوسطى فوستين إرشانغ تواديرا، إن "أفريقيا الوسطى مستعدة لتحمل مسؤولياتها"، منوهاً بشجاعة جنود مينوسكا.

وكان غوتيريس شارك في قاعدة مينوسكا في بانغي في وضع باقة من الزهر تكريماً لجنود القبعات الزرق الذين سقطوا أثناء القتال في أفريقيا الوسطى، وكانت حشود غفيرة اصطفت على طول الطريق من مطار بانغي إلى العاصمة لاستقبال الأمين العام متحدية الطقس الماطر.

وتستمر زيارة غوتيريس 4 أيام يجري خلالها محادثات مع القادة السياسيين في بانغي ويزور بلدة بانغاسو في جنوب غرب البلاد، إحدى المناطق الأكثر عرضة لأعمال العنف، وفي مسعى منه لمعالجة ادعاءات طاولت قوات الأمم المتحدة في العديد من المهمات، من المقرر أن يلتقي ضحايا اعتداءات جنسية نسبت إلى قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام.

وتنشر الأمم المتحدة حوالي 12500 عسكري وشرطي في أفريقيا الوسطى للمساعدة على حماية المدنيين ودعم حكومة الرئيس فوستين أركانغ تواديرا الذي انتخب العام الماضي.

وفي 15 سبتمبر(أيلول) 2014، حلت الأمم المتحدة محل مهمة "ميسكا" (مهمة الدعم الدولية لأفريقيا الوسطى بقيادة أفريقية) مع مهمة "مينوسكا" التي أنشئت بقرار مجلس الأمن 2149، وتنتهي مهمتها في 15 نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، لكن من المقرر أن يتم التمديد لها.

وقبيل زيارة غوتيريس دعا رؤساء الطوائف في أفريقيا الوسطى الأمم المتحدة إلى تعديل استراتيجيتها لحفظ السلام، وأداء قواتها التي غالباً ما ينتقد شعب أفريقيا الوسطى تقاعسها.

وفي مؤتمر صحافي عقد السبت الماضي بمشاركة الكاردينال ديودوني نزابالاينغا والإمام عمر كوبين لياما قال القس نيكولا غيركوياميني-غبانغو "مراجعة الاستراتيجية يجب أن تتم بالتزامن مع التجديد لقوات الأمم المتحدة".

ورفض رؤساء الطوائف في البلاد أن يكون النزاع القائم في جمهورية أفريقيا الوسطى منذ 2013، دينياً، وقال الإمام عمر إنه "تم استخدام العامل الديني فقط لغايات سياسية ومن أجل النهب وللاستيلاء على الثروات الباطنية، النزاع ليس دينياً".

وأضاف أن "المسيحيين والمسلمين يتواجدون معاً في مخيم النازحين، إذا كانت حقاً حرباً دينية، كيف يكونون معاً في المكان ذاته؟"

ومن جهته قال نزابالاينغا، إن "دور مستوى التعليم مهم في أعمال العنف"، مضيفاً "هناك مواطنون مسلمون لكن بعض الناس يقولون إنه عليهم أن يعودوا إلى السودان وتشاد لأنهم أجانب بسبب ديانتهم، والمسلحون الذين يستخدمون هذا التبرير تم التغرير بهم".

كتاب الموقع