أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

غارة فرنسية الشهر الماضي تقتل جنودا من مالي كانوا محتجزين رهائن

قالت وزارة الدفاع في مالي إن ضربة عسكرية فرنسية على متشددين مسلحين في شمال الدولة الواقعة في غرب أفريقيا الشهر الماضي قتلت دون قصد جنودا من مالي كان المتشددون يحتجزونهم رهائن.

وسبق أن قال الجيش الفرنسي إن 15 من أعضاء جماعة أنصار الدين الإسلامية المتشددة "تم تحييدهم" في عملية في 23 أكتوبر تشرين الأول في منطقة أبيبارا شاركت فيها طائرات ميراج مقاتلة وهليكوبتر هجومية وقوات برية.

بيد أنه في الأسابيع التي تلت الغارة ذكرت وسائل إعلام في مالي أن 11 جنديا قتلوا أيضا. ورفض مسؤولون عسكريون وحكوميون من مالي وفرنسا التعليق على مقتل الجنود في بادئ الأمر.

وفي بيان بتاريخ 31 أكتوبر تشرين الأول لكن جرى توزيعه يوم الاثنين قالت وزارة الدفاع إن "جنودا من مالي، كان يحتجزهم إرهابيون، لقوا حتفهم".

ولم يتضح بعد سبب توزيع البيان الذي صيغ بعد أن تأجل على ما يبدو اجتماع بين وزير الدفاع والسفير الفرنسي لدى مالي ومسؤول عسكري فرنسي.

وتصر باريس على أن مخابراتها العسكرية حددت الموقع على أنه معسكر للمتشددين ورفض المتحدث باسم الجيش الفرنسي التعليق على بيان مالي.

وتدخلت فرنسا في مالي عام 2013 ضد إسلاميين متشددين سيطروا على شمال البلاد قبل ذلك بعام. ولا يزال نحو أربعة آلاف من قواتها موجودون في منطقة الساحل بغرب أفريقيا في إطار العملية برخان وهي عملية لمكافحة الإرهاب غبر الحدود.

كتاب الموقع