أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

عين على إفريقيا (1-4 يوليو 2020م):حان وقت تطبيق اتفاق منطقة التجارة الحرَّة القارّيَّة الإفريقيَّة

د. محمد عبدالكريم أحمد

باحث بمعهد الدراسات المستقبلية – بيروت

يحاول هذا التقرير تقديم رؤية لموضوعات مُتنوِّعَة حول القارة الإفريقية في الصحافة العالمية؛ بغرض رَصْد أهمّ ملامح القضايا الجارية في القارة عبر قراءة منتقاة قَدْر الإمكان.

كيف وحَّد مقتل جورج فلويد الأفارقة والأمريكيين الأفارقة؟([1])

لطالما افتقد المهاجرون الأفارقة الشعور بأنهم في وطنهم وسط تجمعات الأمريكيين الأفارقة، لكن ربما قادت احتجاجات "حياة الأفارقة مهمة" إلى تغيير ذلك.

ويطرح التحقيق هذه المسألة انطلاقًا من العثور على جثة فتاة تبلغ 19 عامًا وهي Oluwatoyin Salau بعد أيام من مقتل جورج فلويد، وهي ناشطة من فلوريدا في حركة "حياة السود مهمة" Black Lives Matter، وأصبحت صوتًا بارزًا في الاحتجاجات التي تلت مقتل السيد فلويد.

وألقت الشرطة القبض على آرون جلي Aaron Glee، الذي اعترف وفق وثائق المحكمة بخطف وقتل سالاو وزميلتها الناشطة فيكتوريا سيمس Victoria Sims. لكن عندما تجمَّع أصدقاء سالاو وأسرتها في تأبينها نهاية يونيو الماضي؛ فإنهم لم يركزوا على مأساة موتها، بل ركزوا على الإيمان والقناعات التي أرستها في حياتها؛ والتي دفعتها إلى الوقوف في مقدمة احتجاجات "حياة السود مهمة" في تالاهاسي Tallahassee بفلوريدا؛ حيث تبنَّت رؤية شاملة للحركة ملخصها: "إننا نقوم بذلك من أجل إخواننا وأخواتنا الذين أُطلق عليهم رصاص"؛ كما قالت أمام محتجين في تأبين لتوني ماكديد Tony McDade في فيديو ذائع الانتشار في وسائل التواصل الاجتماعي، وأكدت "لكننا نقوم بذلك من أجل كل إنسان أسود".

وقد لفتت رؤيتها الشاملة لحركة "حياة السود مهمة" الانتباه؛ نظرًا لأصولها النيجيرية. وهناك شعور وسط العديد من مجتمعات السود في الولايات المتحدة أن الأمريكيين الأفارقة الذين تم استرقاقهم، يتسامحون مع الأجيال الجديدة من المهاجرين الفارقة القادمين إلى البلاد. غير أنَّ الاختلافات في المواقف أو أساليب الحياة، في بعض الأحيان، قد وضعت حواجز في العلاقات بينهم، وقاد إلى شك واتهامات وشعور عام بعدم التوافق.

لكن بدأت أجيال من المهاجرين الأفارقة، من مينابوليس وهيوستن إلى بوسطن ونيويورك، في رفع أصواتها بتناغم مع جيرانهم من الأمريكيين الأفارقة. وبالنسبة لهيرمان أينيبيونا Herman Ainebyona، وهو أوغندي يعيش في ماساشوستس؛ فإن الغضب الذي يشعر به عندما يرى أقرانه يُقتلون على يد الشرطة لا يَعرف جنسية. وأنه شارك في احتجاجات في بوسطن وورسيشتر Worcester؛ لأن "فقد حياة إنسان خنقًا بركبة الرجل يستدعي الاحتجاج ضده كمبدأ أساسي للإنسانية"؛ كما يقول.

وبعد ستة أعوام من الحياة في الولايات المتحدة فإنه يُفهَم لماذا لم يتظاهر الكثير من المهاجرين الأفارقة، ومما قاله: "إن الأساطير المحيطة بالهجرة، وأعباء المسؤولية، وطريقة حياة الأفارقة وأغلب المهاجرين في الولايات المتحدة يجعل من المستحيل تقريبًا التظاهر"، وبالنسبة لبعض المهاجرين الأفارقة فإنَّ حرية الحديث عما يجول في أذهانهم أمرٌ بعيدٌ عنهم.

وهناك امرأة "من شرق إفريقيا" جرت مقابلتها خلال إجراء هذا التحقيق كانت تشعر بأنها غير مرحَّب بها للغاية؛ لدرجة أنها لم تشعر بالأمان لأن تكشف عن اسمها. وقالت: "كنت ضحية لظلم بالغ منذ وصولي للولايات المتحدة، تراوح من التعرُّض للطعن إلى المطالبة بالعودة إلى إفريقيا، بينما القطار يتحرك، إلى أكثر أشكال العنف الشنيع المدفوع بالكراهية الذي صنَّفته الشرطة كنوع "مناهض للأفارقة" من جرائم الكراهية ضدي".

ويقول هيلاري تايلور سيجويا H. T. Seguya، وهو طالب دراسات عليا يدرس العلاقات الدولية بجامعة هارفارد: إنه التحق بالاحتجاجات السلمية؛ "لأنني أردت أن أرسل أيضًا رسالة قوية للعالم أننا وُلِدْنَا أحرارًا ومتساوين بغضّ النظر عن لون بشرتنا".

ووصف المظاهرات على أنها "متعدِّدة عرقيًّا، ومتعددة جيليًّا"، وتعزز التنوع كقوة. "لقد رأيت الكثيرين من إفريقيا يشاركون في احتجاجات "حياة السود مهمة"؛ لأنهم يواجهون العنصرية أيضًا؛ حسب السيد سيجويا. "ولم أشعر أنني في المكان غير الصحيح خلال الاحتجاجات؛ لأننا جميعًا جئنا من أجل قضية مشتركة ومصممون على المطالبة بمصير متساوٍ وبناء مستقبل أفضل خالٍ من العنصرية".

ولم ينظر للعنصرية على أنها مشكلة أمريكية حصرًا، فلأوغندا، كما يقول، تاريخ سيئ من العنصرية يعود إلى العام 1972م عندما طرد الديكتاتور عيدي أمين الآسيويين من البلاد، ومنحهم 99 يومًا كمهلة نهائية للرحيل.

كما كانت تكتيكات رجال الشرطة محل قلق في أوغندا، كما يضيف السيد أينيبيونا Ainebyona. وفي الواقع؛ فإن مقتل السيد فلويد لاقى ردود فعل قوية من مقيمين من دول إفريقية كثيرة، والذين قاموا بمسيرات تضامنية خاصة بهم. ويقول إيمامسي مبوسا نجوسوه Emamsy Mbossa Ngossoh، وهو مواطن من جمهورية الكونغو تخرج حديثًا من جامعة كولومبيا بنيويورك: إنه مر بوقت عصيب حتى رؤية نوع التغيير الذي تتم الدعوة له هنا يجد مواطئ قدم متنوعة في القارة الإفريقية.  

ويضيف "لسوء الحظ، فإن الشرطة الإفريقية أجادت الممارسات السيئة بضرب وإيذاء الضعفاء بمن فيهم المراهقين وكبار السن..، ولذا فإن إصلاح الشرطة سيصعب تطبيقه ببساطة بسبب ارتباطه بالحكم الفاسد وقيادته الفاسدة التي لا تسعى إلا لمصالحها".

وبهذا المعنى فإن حركة "حياة السود مهمة" -والتي وُصِفَتْ مِن قِبَل كثيرٍ من المراقبين بأنها حركة الاحتجاج الأكثر تنوعًا عرقيًّا في الذاكرة الحية- قد تجاوزت اختبارات التجربة الإفريقية-الأمريكية والولايات المتحدة.

ويأمل ألبرت عثمانو A. Usumanu، وهو محامٍ مولود في الكاميرون، ويعيش في الولايات المتحدة منذ العام 1985م، بأن يكون المجال والهدف الموحد للحركة مفيدًا لإفريقيا والأمريكيين الأفارقة.

"ويؤمن إخواننا الأمريكيون الأفارقة أخيرًا بأننا في نفس القارب، ويرون ردود أفعال الأفارقة من غانا (حيث نظَّم احتفالَ تكريمٍ لفلويد)، وعبر القارة والأفارقة هنا في أمريكا"، ويقول: "إننا نشعر جميعًا بوطأة الركبة على أعناقنا".

حظر السفر الأوروبي يؤثر على سلامة وإنتاجية البترول الإفريقي([2]):

أكدت غرفة الطاقة الإفريقية African Energy Chamber (ومقرها في جوهانسبرج بجنوب إفريقيا) أن استمرار قيود السفر، وتعليق التأشيرات والسفر بين إفريقيا وأوروبا تعوق بقوة جهود تعافي صناعة البترول والغاز. ونظرًا لطبيعته الدولية، فإن قطاع البترول والغاز يعتمد على سلاسل القيمة الدولية والتعاون الناجح وحركة الناس والسلع والخدمات بين المتعهدين الأجانب والمحليين. وتعوق محاذير وقيود السفر وإصدار التأشيرات واقعيًّا المضي قُدُمًا في المزيد من المشروعات والإسهام بشكل ناجح في تعافي القارة.

وتعجز شركات البترول الدولية الكبرى مثل توتال Total وبريتش بتروليوم BP وشل Shell وإيني Eni وإكسون موبيل Exxon-Mobil وشيفرون Chevron وشركات أخرى مثل كوزموس إنيرجي Kosmos Energy، وبي دبليو إنيرجي BW Energy، وموريل وبروم، وتولو أويل Tullow Oil، والتي تدير حصة رئيسة في إنتاج البترول والغاز في إفريقيا، عن العمل حاليًا بكامل طاقتها وضمان سلامة العمليات؛ بسبب قيود السفر هذه. وعلى نحوٍ مشابهٍ؛ فإن هذه القيود تؤثر بشكل مباشر على عمليات شركات الخدمات الدولية الرئيسة التي يفترض بها العمل في مشروعات رئيسة، مثل سايبيم Saipem أو شلومبيرجيه Schlumberger أو هاليبرتون Halliburton أو تكنيب إف.إم.سي TechnipFMC.

وأعلن الرئيس التنفيذي بغرفة الطاقة الإفريقية نج أيوك Nj Ayuk أنه "لا يمكننا أن نُعلّق آمالًا على قطاع البترول والغاز، وفي الوقت نفسه نمنع تنقل وسفر العمال والموظفين الذي يفترض أن يجعل تعافي القطاع ممكنًا،.. إننا ندعو بشكل عاجل للبراجماتية، وتبنّي إجراءات واقعية التي تضع سلامة العمال والتعافي الاقتصادي في مركز أولويات السياسات العامة والسفر".

وقد تأخرت مشاريع طاقة مهمة في غربي إفريقيا وجنوبها، قيمتها بلايين الدولارات، بسبب استمرار جائحة كوفيد19، وما تلاها من تكرار عمليات الغلق وقيود السفر. على أيّ حال، مع الانفتاح التدريجي للاقتصادات الإفريقية؛ فإن موجة جديدة من قيود السفر -لا سيما ما يتعلق بإصدار تأشيرات السفر بين أوروبا وإفريقيا- تضيف لقائمة التحديات التي تواجه الصناعة أمام لعبها دورها في التعافي الاقتصادي للقارة الإفريقية. إنَّ مثل هذه القيود تُهدِّد بالفعل العمليات ذات الكفاءة لسلاسل القيمة العالمية التي يُمثّل عملها مسألة حيوية لتمكين مشروعات الطاقة في إفريقيا من المُضِيّ قُدُمًا إلى الأمام.

الآن، وليس لاحقًا، وقت تطبيق اتفاق المنطقة الحرة([3]):

مقال لديفيد هيمبارا يفتتحه برؤية موجزة لمحصلة المقال؛ وهي أن القادة الأفارقة وضعوا أنفسهم في مأزق بتأجيل تطبيق اتفاق منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية African Continental Free Trade Area (AfCFTA) حتى العام 2021م.  

فاقتصادات دول إفريقيا جنوب الصحراء بمثابة لاعبين صغار في التجارة العالمية بالفعل. وزادت جائحة كوفيد-19 من تهميش هذه الاقتصادات بقطع الصلات مع الصين وأوروبا وأمريكا الشمالية؛ مما جعل التكامل الداخلي والتجارة الحرَّة أكثر إلحاحًا عن ذي قبل.

ويُعدّ مشروع اتفاق التجارة الحرة من أكثر هذه المشروعات طموحًا على الإطلاق، ويهدف إلى خفض بالغ في عوائق التجارة، وتعزيز التوقعات الاقتصادية لقارة يتجاوز عدد سكانها 1.3 بليون نسمة. لكن بدلًا من تطبيق توجُّه إقليمي ذاتي الدعم عبر تجارة إفريقية بينية معزّزة، فإنَّ الاتحاد الإفريقي قام بتأخير الخطة.

وكما لاحظ مساعد سابق للممثل التجاري الأمريكي للشؤون الإفريقية فلورزيلي ليسر Florizelle Liser؛ فإنه إن كان الأفارقة قادرين على زيادة حصتهم في التجارة العالمية من 2 إلى 3%، فإن الزيادة التي تبلغ 1% ستزيد دخلاً إضافيًّا للقارة بقيمة 70 بليون دولار.

ويبلغ ذلك نحو ثلاثة أضعاف إجمالي مساعدات التنمية التي تحصل عليها إفريقيا من العالم أجمع. وهناك عمل كثير يمكن بل يجب الاستمرار فيه بالرغم من جائحة كوفيد-19. فاتفاق منطقة التجارة الحرة عملية مستمرة وليست حدثًا منقطعًا.

وكان من المحتّم عدم توقُّف مهمة القواعد الصناعية للاتفاق منطقة التجارة الحرة بخصوص بلاد المنشأ والبروتوكولات الاستراتيجية الأخرى.

يجب أن تُواصل أمانة اتفاق منطقة التجارية الحرة -التي تعمل بشكل مؤقت من أديس أبابا- تعيين طاقم العمل، وأن تكون قد بدأت سياسات العمل من خلال موظفيها عن بُعد من المنازل في أنحاء القارة.

تقييم صندوق النقد الدولي:

قدَّم التحديث الاقتصادي الإقليمي Regional Economic Update لصندوق النقد الدولي في يونيو 2020م حول إفريقيا جنوب الصحراء تقييمًا صريحًا للغاية لما أحدثته جائحة فيروس كورونا بالإقليم. وإن ظل التقييم صامتًا إزاء الرؤية المطلوبة من قادة الإقليم لإعادة بناء الاقتصادات المتشرذمة.

ومما جاء في تقرير تحديث صندوق النقد الدولي ما يلي:

- فيروس كورونا سيمحو 10 أعوام من التقدم في التنمية الاقتصادية في إفريقيا جنوب الصحراء. ويمكن أن تدفع الجائحة نحو 26 مليون مواطن آخر من سكان إفريقيا جنوب الصحراء نحو الفقر المدقع في العام الحالي (2020م)، وحتى 39 مليون؛ إن ساءت حالة الاقتصادات.

- سيتداعى النمو الاقتصادي في الإقليم في الغالب في الدول المعتمدة على السياحة وكثيفة الموارد، بينما سيتوقف النمو تقريبًا في الدول غير ذات الموارد الكثيفة.

- ستمر جميع دول إفريقيا جنوب الصحراء -باستثناء دولتين فقط- بتدهور في نصيب الفرد الحقيقي من الدخل بين 0.1% و15%.

- أعادت اقتصادات عديدة الانفتاح قبل وصول الجائحة لذروتها، مما يهدّد نظم الرعاية الصحية بشدة.

المنطقة المريحة:

قدّمت المؤسسات المالية الدولية المساعدات الأكثر إلحاحًا لإفريقيا جنوب الصحراء. وفي منتصف يونيو 2020م كانت 29 دولة من دول الإقليم قد حصلت على دعم من صندوق النقد الدولي بقيمة 10.1 بليون دولار.

لكن ذلك ليس كافيًا، فلا تزال الدول الإفريقية تواجه احتياجات في التمويل تصل إلى ما يفوق 110 بلايين دولار في العام 2020م وحده. والأمر الأهم هو تفهُّم أفضل لما يحتاج الإقليم القيام به لإعادة بناء ذاته. ويجب أن يدخل صندوق النقد الدولي والقادة الأفارقة في نقاش فعَّال حول تعزيز التجارة ومجالات النمو الجديدة.

كما أن التمويل الطارئ لصندوق النقد الدولي ومدفوعات الإغاثة لمجموعة G20 مهمة، ولكنها يجب ألا تكون غاية في حدّ ذاتها، بالإضافة إلى أن الإصلاحات الهيكلية مطلوبة لتعزيز التنافسية.

وقبل أيّ أمر آخر، فإنه يجب عدم تأخير اتفاق منطقة التجارة الحرة الإفريقية على الإطلاق مرة أخرى.

إن الأمر المفقود في تقرير صندوق النقد الدولي الأخير هو كيف يمكن لإفريقيا جنوب الصحراء الانتقال للتعافي القوي الذي لا يتم دفعه بمزيد من ضخّ المعونات. إنَّ القادة وعلاجاتهم السياسية أكثر أهمية بكثير من المال عندما يتعلق الأمر بإعادة بناء الاقتصادات المتشرذمة.

إنَّ تأخير اتفاق منطقة التجارة الحرَّة، والتركيز على التمويل يشبه معاملة الأعراض فيما يتم تجاهل السبب الرئيس للمرض.

اتجاهات الاستهلاك الرقمي للحياة اليومية في إفريقيا([4]):

أطلقت Africa.com خمس جلسات أخرى من سلاسلها الناجحة عبر "ويبينار webinar" بالشراكة مع أعضاء هيئة التدريس من مدرسة هارفارد للأعمال Harvard Business School، وروّاد إدارة الأزمة للأعمال الإفريقية Crisis Management for African Business Leaders- في أكبر تجمع لتنفيذيين على مستوى المدراء في إفريقيا. وبدأ إطلاق السلسلة في 8 يوليو في الساعة الرابعة بعد الظهر بتوقيت جنوب إفريقيا.  عضاء هيئة التدريس من مدرسة هارفارد للأعمال ار لمال عندما يتعلق الأمر صحراء الانتقال للتعافي  بليون دولار0)، وحتى 39 مليون إن سا

وتأتي الحلقة الأولى في سلسلة "ويبينار" الخمسة المقبلة بعنوان "اتجاهات الاستهلاك الرقمية التي ستظل تهيمن على الحياة اليومية في إفريقيا" Digital Consumer Trends that Will Continue to Dominate Daily Life in Africa، ستتناول السبل العديدة التي اتجه فيها المستهلكون الأفارقة نحو المنتجات والخدمات الإفريقية طوال الشهور الثلاثة الأخيرة. وستتناول النقاشات مسائل من قبيل تقدم التعليم عن بُعد، والتطبيب عن بُعد telemedicine، والمدفوعات دون تواصل contactless payments وغيرها تُمثل التطوُّر الهائل المقبل في مجال المدفوعات عبر المحمول.

وقد سجّل نحو 20 ألف رائد أعمال كبير لحضور السلسلة مع مشاركة عدة آلاف في كل "ويبينار". وجاء المسجلون من 123 دولة؛ منهم 46 دولة إفريقية، إضافة إلى 77 دولة من بقية العالم.

ويُتَاح التسجيل في هذه الحلقات المهمة على الرابط: virtualconferenceafrica.com.


[1] Anthony Akaeze, How George Floyd’s death united Africans and African-Americans, The Christian Science Monitor, July 1, 2020 https://www.csmonitor.com/USA/Justice/2020/0701/How-George-Floyd-s-death-united-Africans-and-African-Americans

[2] African Energy Chamber says European travel bans impact oilfield safety and productivity, World Oil, July 2, 2020 https://www.worldoil.com/news/2020/7/2/african-energy-chamber-says-european-travel-bans-impact-oilfield-safety-and-productivity

[3] David Himbara, Now is the time for Africa to implement AfCFTA, not later, The Africa Report, June 3, 2020 https://www.theafricareport.com/31955/now-is-the-time-for-africa-to-implement-afcfta-not-later/

[4] Digital Consumer Trends that Will Continue to Dominate Daily Life in Africa, CNBC Africa, July 4, 2020 https://www.cnbcafrica.com/africa-press-office/2020/07/04/digital-consumer-trends-that-will-continue-to-dominate-daily-life-in-africa/

 

كتاب الموقع