أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

عودة الخلافات المصرية -الإثيوبية بشأن التعامل مع أزمة سدّ النهضة

مع عودة الخلافات المصرية الإثيوبية أخيراً بشأن رؤى التعامل مع أزمة سدّ النهضة، خلال انعقاد الاجتماع السداسي على مستوى وزراء المياه والخارجية في كل من مصر والسودان وإثيوبيا في مارس الماضي، لتسريع وتيرة التوصل لحلّ للأزمة، توجّهت القاهرة إلى تفعيل أوراق ضغط جديدة من أجل تحريك الموقف الإثيوبي.

وكشفت المصادر عن توجيه الخارجية المصرية، مطلع شهر أبريل الحالي، دعوة لوفد من حكومة إقليم أرض الصومال “صوماليا لاند”، الذي أعلن انفصاله من جهة واحدة عن دولة الصومال، لزيارة القاهرة، وذلك لمحاصرة أديس أبابا عبر حدودها.

هذه السابقة لمصر، تتناقض مع موقفها المعلن من وحدة أراضي الصومال، كما تخالف الموقف العربي الرسمي، المتمثل في رفض جامعة الدول العربية الاعتراف باستقلال الإقليم المتمرد.

إنّ الخطوة المصرية الأخيرة، تستهدف في المقام الأول توجيه إنذار شديد اللهجة لأديس أبابا، في ظلّ موقفها غير الواضح على حسب قول الحكومة المصرية في ملف سدّ النهضة، وعدم تجاوبها مع الملاحظات المصرية، مع استئناف حكومة آبي أحمد العمل في السد بقوة.

وأضافت المصادر أن “القاهرة تسعى خلال الفترة المقبلة لتغيير سياستها التي كانت أكثر مواءمة وتوافقية مع إثيوبيا، إذ كانت تتّبع سبلاً دبلوماسية لا تهدف إلى الصدام مع أديس أبابا، إلا أنّ الأخيرة ما زالت متمسكة بموقفها الرافض لأي تعاطٍ مع المخاوف المصرية، وفرْض سياسة الأمر الواقع، وهو ما دفع مصر إلى التوجّه نحو صوماليا لاند ومحاصرة أديس أبابا عبر حدودها، لما تمثله أراضي الإقليم الصومالي من موقع استراتيجي مهم للغاية للأزمة المصرية الإثيوبية”.

وفي الأول من فبراير الماضي، أكّد مدير مشروع سدّ النهضة الإثيوبي، كفلي هورو، أنّ نسبة البناء في السدّ بلغت 66 في المائة. وجاء ذلك خلال اجتماع لبحث سير عملية بناء السد الإثيوبي والمفاوضات الثلاثية بين إثيوبيا ومصر والسودان، وعملية ملء السد، ومراجعة اتفاقية الإطار التعاوني لدول حوض النيل، بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ونائبه دمقي مكنن.

كتاب الموقع