أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"عبد الرحمن السميط".. فارس العمل الخيري بإفريقيا

قراءات إفريقية:

قبل أن يصبح أحد فرسان العمل الخيري، كان طبيبا متخصصا في الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، لم يكن طبيبا عاديا، بل طبيبا فوق العادة، إذ بعد أن ينتهي من عمله المهني، كان يتفقد أحوال المرضى، في أجنحة مستشفى الصباح (أشهر مستشفيات الكويت)، ويسألهم عن ظروفهم وأحوالهم الأسرية والاجتماعية والاقتصادية، ويسعى في قضاء حوائجهم، ويطمئنهم على حالاتهم الصحية.

واستمرت معه عادته وحرصه على الوقوف إلى جانب المعوزين وأصحاب الحاجة، حينما شعر صاحبها بخطر المجاعة يهدد المسلمين في أفريقيا، وأدرك خطورة حملات التنصير التي تجتاح صفوف فقرائهم في أدغال القارة السوداء، وعلى إثر ذلك آثر أن يترك عمله الطبي طواعية، ليجسد مشروعا خيريا رائدا في مواجهة غول الفقر وخطر التنصير، واستقطب معه فريقا من المخلصين، الذين انخرطوا في تدشين هذا المشروع الإنساني، الذي تتمثل معالمه في مداواة المرضى، وتضميد جراح المنكوبين، ومواساة الفقراء والمحتاجين، والمسح على رأس اليتيم، وإطعام الجائعين، وإغاثة الملهوفين.

مولده ونشأته

ولد د. عبد الرحمن حمود السميط رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر (مسلمي أفريقيا سابقا) في الكويت عام 1947م، ومنذ صغره كان طفلاً متعلقا بالقراءة وحب المعرفة لذلك يقول من عايش الشيخ في صباه إن والده لشدة شغفه بالقراءة و الإطلاع على الصحف والمجلات كان دائماً يهدده بعدم اصطاحبه إلى السوق لأنه كلما رأى مجلة أو صحيفة يركض لالتقاطها وقراءتها، لدرجة أن حماسته هذه جعلته في كثير من الأحيان يصطدم بالناس لعدم انتباهه أثناء القراءة. هذه القراءة منحته تميزاً عن أقرانه من الصبية وجعلته أكثر وعياً بما يحيط به وبأمته وهمومها، وفيما يروى عنه أيضا أن أمواله دائما كانت تصرف لشراء الكتب و المطبوعات في مجالات متنوعة، إلى جانب ذلك كان متديناً بطبعه منذ أن كان عمره 6 سنوات، حريصاً على صلاته، وكان أهل الحي يطلقون عليه "المطوع"، كما أن اشتراكه في الكشافة لمدة 7 سنوات ترك في حياته بصمات واضحة من حيث التكوين الإسلامي وتحمل المشاق والصبر على شظف الحياة.

ويقول أحد الكتاب الذين كتبوا في سيرة الشيخ الجليل إن حبه للقراءة وإقباله على مطالعة الفكر المناوئ للإسلام كان بهدف البحث عن الحقيقة وتوسيع مداركه ومعارفه، وكان كلّما قرأ في النظريات اليسارية والماركسية وغيرها ترسخت في عقله ووجدانه عظمة وأهمية الإسلام وأزداد فخراً وعزاً بالانتماء إليه.

ويحكي المقربون منه أن د. السميط بدأ العمل الخيري وأعمال البر منذ صغره، ففي المرحلة الثانوية أراد مع بعض أصدقائه أن يقوموا بعمل تطوعي، فقاموا بجمع مبلغ من المال من مصروفهم اليومي واشتروا سيارة، وكان يقوم أحد أفراد المجموعة بعد انتهاء دوامه بنقل العمال البسطاء إلى أماكن عملهم أو إلى بيوتهم دون مقابل

تعلم "عبد الرحمن السميط" في مدارس الكويت حتى المرحلة الثانوية ثم ابتُعث في يوليو عام 1972م إلى جامعة بغداد للحصول على بكالوريوس الطب والجراحة. غادر بعدها إلى جامعة ليفربول في المملكة المتحدة للحصول على دبلوم أمراض المناطق الحارة في أبريل 1974 ثم سافر إلى كندا ليتخصص في مجال الجهاز الهضمي والأمراض الباطنية. تخصص في جامعة ماكجل ـ مستشفى مونتريال العام ـ في الأمراض الباطنية ثم في أمراض الجهاز الهضمي كطبيب ممارس من يوليو 1974م إلى ديسمبر 1978م ثم عمل كطبيب متخصص في مستشفى كلية الملكة في لندن من عام 1979 إلى 1980 وأثناء دراساته العليا في الغرب كان يجمع من كل طالب مسلم دولارًا شهريا ثم يقوم بطباعة الكتيبات ويقوم بتوصيلها إلى جنوب شرق آسيا وأفريقيا وغير ذلك من أعمال البر والتقوى.

ثم عاد إلى الكويت عاملاً فيها بعد سنين الخبرة في الخارج، حيث عمل أخصائياً في مستشفى الصباح في الفترة من 1980 - 1983م، ونشر العديد من الأبحاث العلمية والطبية في مجال القولون والفحص بالمنظار لأورام السرطان.

محطات علمية و مهنية

قدم "السميط" فكره و إرثه الثقافي و العلمي و الخيري في كتابات كان أهمها أربعة كتب هي: لبيك أفريقيا، دمعة على أفريقيا، رسالة إلى ولدي، العرب والمسلمون في مدغشقر، بالإضافة إلى العديد من البحوث وأوراق العمل ومئات المقالات التي نشرت في صحف متنوعة.

وتولى كذلك العديد من المناصب كان معظمها في مؤسسات العمل الخيري حيث  تولى منصب أمين عام جمعية مسلمي أفريقيا عام 1981م، وما زال على رأس الجمعية بعد أن تغير اسمها إلى جمعية العون المباشر في 1999م.

ويشغل كذلك منصب رئيس مجلس البحوث والدراسات الإسلامية, ونال "السميط" عددا من الأوسمة والجوائز والدروع والشهادات التقديرية، مكافأة له على جهوده في الأعمال الخيرية، ومن أرفع هذه الجوائز جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، والتي تبرع بمكافأتها (750 ألف ريال سعودي) لتكون نواة للوقف التعليمي لأبناء أفريقيا، ومن عائد هذا الوقف تلقت أعداد كبيرة من أبناء أفريقيا تعليمها في الجامعات المختلفة. و بحسب ما يروى في سيرته فإن الشيخ  تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، بالإضافة إلى معاناته مع الفقراء وتحمله لسعات البعوض و الأمراض و الأوبئة في مناطق متنوعة في تلك البلاد. كما أنه أحد أعضاء هيئة المستشارين لمجلة "قراءات إفريقية" وقد شرفنا في المجلة بكونه أحد مستشاريها.

حبه لإفريقيا

كان سبب اهتمام السميط بأفريقيا هو دراسة ميدانية للجنة أكدت أن ملايين المسلمين في القارة السوداء لا يعرفون عن الإسلام إلا خرافات وأساطير لا أساس لها من الصحة، وبالتالي فغالبيتهم - خاصة أطفالهم في المدارس - عرضة للتنصير، وقد نتج عن ذلك أن عشرات الآلاف في تنزانيا وملاوي ومدغشقر وجنوب السودان وكينيا والنيجر وغيرها من الدول الأفريقية صاروا ينتسبون إلى النصرانية، بينما آباؤهم وأمهاتهم من المسلمين.

كان السميط من المؤمنين بأن الإسلام سبق جميع النظريات والحضارات والمدنيات في العمل التطوعي الإجتماعي والإنساني، وتعود قصة ولعه بالعمل في أفريقيا حين عاد إلى الكويت في أعقاب استكمال دراساته العليا، حيث تكمن في داخلة طاقة خيرية هائلة أراد تفجيرها فذهب إلى وزارة الأوقاف وعرض على المسئولين رغبته في التطوع للمشاركة في الأعمال الخيرية، غير أن البيروقراطية الرسمية كادت أن تحبطه وتقتل حماسه، لكن الله شاء له أن يسافر إلى أفريقيا لبناء مسجد لإحدى المحسنات الكويتيات في ملاوي، فرئى ملايين البشر يقتلهم الجوع والفقر والجهل والتخلف والمرض، ويشاهد وقوع المسلمين تحت المنصرين الذين يقدمون إليهم الفتات والتعليم لأبنائهم في مدارسهم التنصيرية، ومن ثم فقد وقع حب هذه البقعة في قلبه ووجدانه وسيطرت على تفكيره

بدأ السميط عمله الخيري والدعوي والتنموي بدايات بسيطة في دولة الكويت حيث غلفه بطموحات كبرى، وكان ذلك في أواخر السبعينيات الميلادية من القرن الماضي, وكما هي العادة الدنيوية والنواميس الكونية للبدايات ففيها تكون التحديات والصعوبات والأبواب المغلقة، ثلاث أشهر من العمل الشاق والجاد والتواصل الكبير مع الناس في بلد غني مثل الكويت ومع ذلك لم يستطع السميط إلا أن يجمع (1000) دولار فقط, خاب أمله بالطبع ومع ذلك لم يرفع العلم الأبيض، ولكن غير الإستراتيجية فتحول من مخاطبة الأغنياء والأثرياء إلى مخاطبة الطبقة الوسطى هناك، وتحديداً الشريحة النسوية، فكانت كنز عبد الرحمن السميط المفقود، حيث فتح الله عليه فتحاً عظيماً بعد ثلاثة أشهر عجاف، وانطلق بكل قوة نحو حلمه في تنمية وتغيير وتطوير القارة السمراء، ذلك المكان الموحش للبعض، ولكنه للأنفس التواقة التي تعشق التحدي والمغامرة وتطلبها، وكان ذلك النجاح الرهيب والمدوي بكل المقاييس، فكان يجمع التبرعات من الناس العاديه ولا حتى من الدولة.

كان أكثر ما يؤثر في السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر. ترك السميط حياة الراحة والدعة والحياة الرغيدة وأقام في أفريقيا مع زوجته  في بيت متواضع في قرية مناكارا بجوار قبائل الأنتيمور  يمارسان الدعوة للإسلام بنفسيهما دعوة طابعها العمل الإنساني الخالص الذي يكرس مبدأ الرحمة فيجتذب ألوف الناس لدين الإسلام ويعيشان بين الناس في القرى والغابات ويقدمان لهم الخدمات الطبية والاجتماعية والتعليمية, بل زرع السميط حب العطاء وفن القيادة في من حوله، وكان من أبرز من التقط هذا المنهج حرمه أم صهيب التي تبرعت بجميع إرثها لصالح العمل الخيري، وهي أيضاً قائدة بارزة في مجالها, فقد أسست الكثير من الأعمال التعليمية والتنموية وتديرها بكل نجاح وتميز، وهي بدعمها ومؤازرتها أحد أسرار نجاحه أيضاً، وهذه أحد تفاعلات النجاح وخلطاته السحرية، حيث النجاح الجماعي حيث يكون التكامل.

قطع السميط على نفسه العهد أن يمضي بقية عمره في الدعوة إلى الله هناك, كان كثيراً ما يتنقل براً وقد سافر بالقطار في أكثر من أربعين ساعة بفتات الخبز, ويقوم بالزيارات التي يقطع فيها الساعات بين طرق وعرة وغابات مظلمة مخيفة وأنهار موحشة في قوارب صغيرة ومستنقعات منتنة كان هم الدعوة إلى الله شغله الشاغل حتى في اللقمة التي يأكلها, فإذا وصل إلى قرية واجتمع أهلها قال لهم السميط :

« ربي الله الواحد الأحد الذي خلقني ورزقني وهو الذي يميتني ويحييني.»

عبد الرحمن السميط ممسكاً بطفل يعاني من المجاعة. كان السميط شخصاً ملماً بحاة القرى والقبائل الأفريقيا وعاداتهم وتقاليدهم، فالداعية الحق هو الذي يعرف طبيعة من يدعوهم. كلمات يسيرة يدخل بها أعداد منهم إلى الإسلام, كانت طرق الدعوة كثيرة ومتنوعة منها أنه كان يحمل معه ملابس ليقدمها هدية لملوك القرى تأليفاً لقلوبهم إلى الإسلام والحلوى لأطفال القرى من أجل إدخال السرور على نفوسهم. كان السميط شخصاً ملماً بحياة القرى والقبائل الأفريقيا وعاداتهم وتقاليدهم، فالداعية الحق هو الذي يعرف طبيعة من يدعوهم, فليس كل داعية يصلح للدعوة في كل مكان, بل لابد من مواصفات معينة يسبقها العلم التام بطبيعة المدعوين وأحوالهم, تميز بمحاسبة من يعمل معه بكل دقة ويقف بنفسه حتى على طعام الأيتام, وكان يقول: أموال الناس التي دفعوها لعمل الخير لا يمكن أن أفرط في ريال واحد منها. في كل مساء عندما يرخى الليل سدوله يقف السميط على الحلقات المستديرة التي تجمع فيها أبناء الأيتام يقرأون القرآن وهو ينتقل من حلقة إلى أخرى ليطمئن على حفظهم للقرآن الكريم ويبتسم في وجوهم, فضلاً عن خروجه بعد العشاء ليطمئن عليهم هل ناموا. كان يقول لمن يسأله عن صنعه: يا أخي نحن لا ننتظر شهادات من أحد نحن عملنا في الميدان وننتظر من الله فقط أن يتقبل منا.]

يقول الدكتور السميط في حديث لصحيفة كويتية نحن نادراً ما نقدم "كاش" للفقراء ولكن نقدم مشروعات تنموية صغيرة مثل فتح بقالات أو تقديم مكائن خياطة أو إقامة مزارع سمكية, فهذه تدر دخلاً للناس وتنتشلهم من الفقر, وغالباً تترك أبلغ الأثر في نفوسهم فيهتدون إلى الإسلام. إن جهود عبدالرحمن السميط أثمرت عن إسلام ما لا يقل عن 10 ملايين إنسان وعشرات الألوف من القبائل بأكملها وزعماء قبائل ودعـاة لأديان أخرى أسلموا فتحولوا إلى دعـاة للإسلام أنقذهـم الدكتور بفضل الله وساهم في مد يد العون لهم من خلال توفير المسكن والعمل والمستشفيات والمدارس وغيرها من الاحتياجات.

أسلم على يديه وعبر جهوده وجهود فريق العمل الطموح الذي يرافقه أكثر من سبعة ملايين شخص في قارة إفريقية فقط, وأصبحت جمعية العون المباشر التي أسسها هناك أكبر منظمة عالمية في إفريقية كلها يدرس في منشآتها التعليمية أكثر من نصف مليون طالب، وتمتلك أكث من أربع جامعات، وعدداً كبيراً من الإذاعات والمطبوعات، وقامت بحفر وتأسيس أكثر من (8600) بئر، وإعداد وتدريب أكثر من (4000) داعية ومعلم ومفكر خلال هذه الفترة، وقلب الآلاف من طالبي الصدقة والزكاة إلى منفقين لها بكل جدارة فقد طبق المنهج الإسلامي الواسع في التنمية المستدامة للأمم والشعوب. أسلموا لما رأوا من اخلاقه وحبه للفقراء فى الوقت الذى كانت فيه الجمعيات التبشيريه البروتستنتيه لاتعطى الطعام او تعالج الفقراء الا أن تشترط عليهم الدخول فى المسيحيه. كما يعمل المنصرون فى كل مكان. يستغلون حاجه الفقراء وجهلهم ويجبرونهم على الدخول الى المسيحية. كان يركب السياره لمده عشرين ساعه حتى يصل الى الاماكن النائيه وأحيانا يكون سيرا على الاقدام فى الوحل والمستنقعات. تعرض للاذى هو وزوجته وابنائه. فى مره من المرات مر على ناس مجتمعين فجلس قريبا منهم من التعب الذى حل به من طول السير وفجاءه فوجى بالناس واحد واحد يأتى ويبصق على وجهه وبعد ذلك اكتشف انه كانت محاكمه فى القبيله وممنوع الغرباء ان يحضروا. فى مره من المرات دخل مع زوجته الى قبيله من القبائل فتعجب الناس من ارتدائها للحجاب وكادوا ان يفتكوا بها لولا انها انطلقت تجرى إلى السيارة.

السميط في إيجاز:

البطاقة الشخصية :

الاسم : د.عبدالرحمن حمود السميط

مكان وتاريخ الميلاد : الكويت ـ 15 أكتوبر 1947 م

الجنســــية  : كـويـتي

الحالة الإجتماعية : متزوج وله خمسة أولاد

العنوان الدائم  : مركز دراسات العمل الخيري

ص.ب :  66366 بيان 43757  ـ  دولة الكويت

هاتف:  22611721 – فاكس:  22610064

المؤهلات العلمية :

خريج جامعة بغداد ـ كلية الطب ـ يوليو 1972م M.B.CH.B.

دبلوم أمراض مناطق حارة ـ جامعة ليفربول ـ أبريل 1974م .

تخصص في جامعة ماكجل ـ مستشفى مونتريال العام ـ في الأمراض الباطنية ثم في أمراض الجهاز الهضمي ـ يوليو 1974م ، ديسمبر 1978م .

أبحاث في سرطان الكبد جامعة لندن ـ مستشفى كلية الملوك ( كينجز كوليدج ) ـ يناير 1979م ، ديسمبر 1980م .

العمل :

طبيب ممارس في مستشفى مونتريال العام ( 74-1978 ).

طبيب متخصص – مستشفى كلية الملوك – لندن  ( 79-1980 ).

طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي –  مستشفى الصباح ( 80-1983 ).

منذ 1983م متفرغ للعمل في لجنة مسلمي إفريقيا / جمعية العون المباشر كأمين عام ثم رئيس مجلس الإدارة حتى 2008.

رئيس مركز دراسات العمل الخيري وحتى تاريخه .

الأبحاث العلمية الطبية :

الفتحة بين البنكرياس والقولون ـ نشرت في مجلة الجمعية الطبية الكندية في 1/04/1978م

سرطان بقايا المعدة بعد جراحة القرحة الحميدة ـ بحث قدم في مؤتمر الكلية الملكية للأطباء في كندا ـ مدينة كويبك ـ فبراير 1979م

الفحص بالمنظار للورم الأميبي بالقولون ـ نشر في مجلة منظار الجهاز الهضمي ـ عدد 3/1985م في الولايات المتحدة الأمريكية .

دراسة أهمية المنظار الطارئ في حالات نزيف الجهاز الهضمي (تطبيقات في 150حالة ) . “بحث ألقي في مؤتمر الجهاز الهضمي في مستشفى مونتريال لعام 1978م ” .

فيتامين ( B12 ) كعامل لعلاج سرطان الكبد ( لم ينشر ) .

المؤلفات :

1.كتاب لبيك أفريقيا.

2.كتاب دمعة أفريقيا ( مع آخرين ) .

3.كتاب رحلة خير في أفريقيا ” رسالة إلى ولدي “.

4.كتاب قبائل الأنتيمور في مدغشقر .

5.كتاب ملامح من التنصير دراسة علمية .

6.إدارة الأزمات للعاملين في المنظمات الإسلامية ( تحت الطبع ) .

7.السلامة والإخلاء في مناطق النزاعات

8.كتاب قبائل البوران .

9.قبائل الدينكا .

10.دليل إدارة مراكز الإغاثة.

مشاركات علمية وإسلامية :

دور الإعلام في العمل الخيري ـ بحث ألقي في ماليزيا 1989م.

الإدارة الحديثة في العمل الخيري ـ محاضرة ألقيت في مؤتمر الإدارة العربية بالقاهرة 1989م.

الإسقاطات الأمنية للعمل الخيري محاضرة ألقيت في أكاديمية الأمير نايف 1999م .

بحث التنمية البشرية ” تجربة جمعية العون المباشر ” غرفة التجارة والصناعة في الدمام .

مئات المقالات الإسلامية في صحف ومطبوعات مختلفة.

العضويات :

1.عضو مؤسس ورئيس فرع لجمعية الأطباء المسلمين في الولايات المتحدة وكندا 1976م فرع شرق كندا.

2.عضو مؤسس لفروع جمعية الطلبة المسلمين في مونتريال وشيربروك وكويبك وغيرها 1974م ـ 1976م .

3.عضو مؤسس في لجنة مسلمي مالاوي في الكويت 1980م .

4.عضو مؤسس في لجنة الإغاثة الكويتية .

5.عضو مؤسس في الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ـ الكويت .

6.عضو مؤسس في المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة ـ جمهورية مصر العربية .

7.عضو في جمعية النجاة الخيرية ـ الكويت .

8.الأمين العام للجنة مسلمي أفريقيا منذ 1981م حتى 1999 .

9.رئيس مجلس إدارة جمعية العون المباشر منذ 1999م حتى 2008 .

10.عضو في جمعية الهلال الأحمر الكويتي ـ الكويت.

11.رئيس تحرير مجلة الكوثر منذ عام 1984م وحتى الآن .

12.عضو مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية – السودان.

13.عضو مجلس الأمناء جامعة العلوم والتكنولوجيا ـ اليمن .

14.رئيس مجلس إدارة كلية التربية ـ زنجبار .

15.رئيس مجلس إدارة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية ـ كينيا .

16.رئيس مركز دراسات العمل الخيري- الكويت.

الجوائز والشهادات التقديرية :

وسام رؤساء دول مجلس التعاون الخليجي المنعقد في مسقط عن العمل الخيري عام 1986م.

جائزة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله لخدمة الإسلام والمسلمين عام 1996م .

وسام مجلس التعاون الخليجي لخدمة الحركة الكشفية عام 1999م .

وسام النيلين من الدرجة الأولى من جمهورية السودان عام 1999م

جائزة الشيخ راشد النعيمي حاكم إمارة عجمان عام 2001م .

الدكتوراه الفخرية في مجال العمل الدعوي من جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان في مارس 2003م .

وسام فارس من رئيس جمهورية بنين ـ 2004م .

جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والإنسانية ـ دبي ـ الإمارات ديسمبر 2006 م .

وسام فارس العمل الخيري من إمارة الشارقة عام 2010 م .

جائزة العمل الخيري من مؤسسة قطر – دار الإنماء عام 2010 م .

شهادة تقديرية من مجلس المنظمات التطوعية في جمهورية مصر العربية- القاهرة.

جائزة العمل الخيرى من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبى – للعمل الخيرى والانسانى   .

جائزة الشارقة للعمل التطوعى والانسانى عام 2009 م  .

وفاته

وقد توفي رحمه بعد معاناة طويلة مع المرض ، يوم الخميس 1434/10/8 هـ. الموافق 15 أغسطس 2013

المراجع:

- موسوعة ويكيبيديا

- مجلة البيان

- موقع إسلام أون لاين

- موقع جمعية العون المباشر

كتاب الموقع