أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

ضحايا الرئيس الغامبي السابق جامح، ينظمون "مسيرة من أجل العدالة"

نظم ضحايا الدكتاتور الغامبي المقيم في المنفى، يحيى جامح، مسيرة يوم السبت تهدف إلى تكثيف الدعوة لتقديم الرئيس السابق اللاجئ في غينيا الاستوائية إلى العدالة.

وقال مدير البرامج في مركز ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان كيبا جوهم، في مقابلة على محطة إذاعية محلية بالعاصمة بانجول، إنهم سينظمون "مسيرة من أجل العدالة" للضغط لكي يقدم جامح المقيم في المنفى بغينيا الاستوائية ومعاونوه للمحاكمة على الانتهاكات العديدة لحقوق الإنسان التي ارتكبت خلال 22 سنة من الدكتاتورية.

وأوضح أنهم سيسيرون في شوارع سيري كوندا، أكبر مدينة في غامبيا، من الساعة 8:00 صباحا (بتوقيت غرينتش) إلى الساعة 1:00 بعد الظهر (بتوقيت غرينتش).

وفي نهاية المظاهرة، سيسلمون التماسا إلى الرئيس أداما بارو للمطالبة بمحاكمة جامح ومعاونيه.

ويعتبر جوهم ومنظمته، أن التحالف الوطني للبناء وإعادة التوجيه، حزب الرئيس السابق، يجب حظره أو تعليقه على الأقل بصفته مجموعة سياسية حتى تنكشف حقيقة إدارته السيئة وانتهاكات حقوق الإنسان واسعة النطاق.

وأكد أن أعضاء هذا الحزب يواصلون الاستخفاف بضحايا نظام جامح، وإبداء ملاحظات استفزازية.

بالإضافة إلى ذلك، ستكون "مسيرة العدالة" أيضًا مظاهرة مضادة للمسيرة التي نظمها حزب الرئيس السابق للمطالبة بعودته إلى البلاد.

وقال مركز ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان: "نذكر بأن غامبيا عاشت 22 سنة من الدكتاتورية وتعرض خلالها الغامبيون والأجانب للتعذيب والقتل والاضطهاد بطرق عديدة".

"ومن غير اللائق بالنظر إلى معاناة الضحايا، السماح للتحالف الوطني لإعادة التوجيه والبناء بالمطالبة بعودة جامح وهو ما يقوض العدالة الانتقالية في غامبيا".

وتجدر الإشارة إلى أن الضحايا الذين أطلقوا حملة "جامح أمام العدالة"، عبروا مؤخرا عن طلبهم في رسائل موجهة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس).

ووجه الضحايا الطلب إلى الدكتور محمد بن شمباس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتب الأمم المتحدة لغرب إفريقيا والساحل، وإلى  رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقيه محمد، ورئيس مفوضية إكواس جان كلود كاسي برو.

ووقع على الوثيقة التي تضمنت هذه الرسالة الضحايا الغامبيون والغانيون و 19 منظمة غير حكومية دولية ترغب في محاسبة جامح.

وقبل ذلك، تحدث جامح وأعضاء حزبه في مرات عديدة عن "اتفاق" موقع مع إكواس والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، ينص على أن جامح لن يخضع للمحاكمة إن تنحى عن السلطة في ديسمبر 2016.

كتاب الموقع