أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

زيارة لرجال أعمال فرنسيين لتنزانيا لتعزيز العلاقات مع القطاع الخاص

 يقوم وفد من رجال الأعمال الفرنسيين بقيادة مومار نغير، رئيس مجلس الأعمال لفرنسا -شرق إفريقيا، اليوم الاثنين، بزيارة تستغرق 72 ساعة إلى دار السلام في تنزانيا، لتعزيز العلاقات بين القطاعين الخاصين في البلدين، حسب ما علمت وكالة بانابريس، يوم السبت في باريس.

ويتضمن برنامج هذه الزيارة الأولى منذ عام 2014، والتي تنتظرها السلطات التنزانية بفارغ الصبر لتعزيز العلاقات بين القطاعين الخاصين الفرنسي والتنزاني، وفقا لاتحاد أرباب العمل الفرنسيين، لقاءً مع الرئيس التنزاني جون بومبي جوزيف ماغوفولي، واجتماعات وزارية ولقاءات مع النظم الإيكولوجية المحلية والمانحين ومجتمع الأعمال الفرنسي.

وعلى الرغم من نمو سكانها البالغ 50 مليون نسمة، أبرزت منظمة أرباب العمل الفرنسية أن تنزانيا التي قُدر نموها بـ6.2  في المائة للفترة 2017-2018 مع توقعات ببقائه فوق 6.5 في المائة حتى 2021 (حسب صندوق النقد الدولي)، تعرض فرص أعمال في العديد من المجالات للشركات الفرنسية (الصناعة الزراعية والتعدين والمجال الرقمي والنقل والبنية التحتية للموانئ  وغيرها).

وقد وضع الرئيس ماغوفيلي غداة وصوله إلى السلطة عام 2015، خطتين اقتصاديتين رئيسيتين: خطة عام 2025 لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وخطة خمسية لتسريع تطوير البنية التحتية للموانئ والسكك الحديدية بهدف جعل تنزانيا دولة متوسطة الدخل بحلول نهاية ولايته الرئاسية.

وقال اتحاد أرباب العمل الفرنسيين، في بيان، "إنه علاوة على الخطة الاقتصادية، فإن إرادة الرئيس جون ماغوفولي تبرز في عزمه على الحد بشكل كبير من الفساد، الأمر الذي يمكن أن يشكل ميزة هامة للشركات الفرنسية المنتظمة فعلا في هذه السوق ذات التنافسية القوية".

وما زالت العلاقات الاقتصادية بين فرنسا وتنزانيا متواضعة ومتقلبة ، حيث أن الصادرات الفرنسية المكونة بنسبة الثلثين من المنتجات الصيدلانية تراجعت من 160 مليون يورو في عام 2015 إلى 127 مليون يورو في عام 2016. ويمثل الحضور الاقتصادي الفرنسي بحوالي أربعين شركة تتركز في قطاعات الطاقة والنقل واللوجستيك والبناء.

وأهم الواردات الفرنسية من تنزانيا هي المنتجات الزراعية والغابوية والصيد والأحياء المائية تليها بعض السلع المصنعة.

وفي مجال التعاون ، تشير المصادر الاقتصادية الفرنسية إلى أن التزامات مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في تنزانيا سجلت ارتفاعا مضطردا منذ عام 2010 مع  390,6 مليون يورو، أي حوالي 50 مليون سنويا، وتتجه أساسا لقطاعات المياه والطاقة والبنية التحتية للنقل والتنمية الحضرية ودعم القطاع الخاص.

كتاب الموقع