أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

روسيا تسلم ثاني شحنة أسلحة لأفريقيا الوسطى

ذكرت مصادر متطابقة أن شحنة ثانية من الأسلحة الخفيفة والذخائر الروسية المخصصة لتجهيز القوات لمسلحة في أفريقيا الوسطى قد وصلت، الأربعاء، إلى عاصمة البلاد "بانجي"، في أعقاب شحنة أولى في يناير، وبعد مفاوضات طويلة، حصلت روسيا في منتصف ديسمبر على الحق في تسليم مخزون من الأسلحة لقوات أفريقيا الوسطى على الرغم من الحظر المفروض على الأسلحة منذ 2013.

وتُعد الشحنة، التي أفرغت الأربعاء في مطار بانجي مبوكو الدولي، القسم الأول من عملية تسليم أعلنت عنها الرئاسة الروسية في 21 مايو الماضي.

وقال، المستشار الأول للسفارة الروسية في أفريقيا الوسطى فيكتور توكماكوف، لوكالة "فرانس برس" الفرنسية، أن 14 شحنة سترسل بالإجمال "في الأسابيع المقبلة".

وانتشر جنود من أفريقيا الوسطى وقوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في وسط أفريقيا (مينوسكا)، في بانجي، عاصمة أفريقيا الوسطى، لحماية القوافل، كما ذكرت قوة مينوسكا، وتشمل الشحنات المرسلة، أسلحة خفيفة (مسدسات، وبنادق هجومية وبنادق دقيقة ومدافع الرشاشة، وأيضا قاذفات صواريخ آر.بي.جي وأسلحة مضادة للطائرات) وذخائر.

وتهدف هذه المعدات إلى تجهيز ثمانٍ من فرق القوات المسلحة لأفريقيا الوسطى (حوالى 2700 رجل)، شكلها مدربون روس في معسكر بيرينجو العسكري في جنوب غرب البلاد.

وفي نهاية المطاف، سيحل الجيش الوطني محل جنود قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في إفريقيا الوسطى (مينوسكا)، حيث تتواصل المواجهات بين الجماعات المسلحة، وتمت أول عملية تسليم أسلحة روسية بين يناير وفبراير بموجب اتفاق دفاعي وقعته روسيا وجمهورية إفريقيا الوسطى في أغسطس 2018.

وكانت واشنطن وباريس ولندن قد طلبت من شريكها الروسي اتخاذ تدابير معززة لتخزين هذه الأسلحة والتعرف اليها بدقة بالأرقام التسلسلية، كما ذكرت مصادر دبلوماسية، وتخوض جمهورية إفريقيا الوسطى صراعا منذ الإطاحة بالرئيس فرانسوا بوزيزي في 2013 على يد تحالف مؤيد للمسلمين (سيليكا السابق)، مما أدى إلى هجوم مضاد للميليشيات المؤيدة للمسيحيين والتي اعلنت من جانب واحد "للدفاع عن النفس"، وذكرت "فرانس برس": أنه إذا كانت العاصمة بانجي الآن بمنأى عن العنف، فإن هذه الجماعات المسلحة تواصل القتال على جزء كبير من الإقليم للسيطرة على الموارد في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 4،5 ملايين نسمة، وهو من أفقر بلدان العالم.

كتاب الموقع