أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

رئيس الوزراء الإثيوبي يصل القاهرة للتباحث بشأن سد النهضة

وصل رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، إلى القاهرة، يوم أمس الأربعاء، لرئاسة اجتماع اللجنة المشتركة بين البلدين، في دورتها السادسة، والتي تقام للمرة الأولى على مستوى القمة، وتجمعه بالرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال مصدر ملاحي مصري، في تصريحات صحفية، إن ديسالين "وصل إلى مطار القاهرة، وكان في استقباله القائم بأعمال مجلس الوزراء، وزير الإسكان المصري، مصطفى مدبولي".

كما وصل وزير الخارجية الإثيوبي، ورقنة جيبيو، على رأس وفد يضم وزراء التجارة والصحة والاستثمار والري والكهرباء، لحضور اجتماع اللجنة المشتركة على مستوى الوزراء، تمهيدا لاجتماع ديسالين والسيسي.

والتقى جيبيو نظيره المصري، سامح شكري، وبحثا "تطورات المفاوضات الخاصة بسد النهضة (الإثيوبي)، وسبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين والقضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في الصومال وجنوب السودان"، وفق بيان للخارجية المصرية.

وتعد زيارة المسؤولين الإثيوبيين إلى القاهرة الأولى منذ إعلان الأخيرة، في نوفمبر الماضي، تجميد المفاوضات الفنية بشأن سد "النهضة" مع إثيوبيا والسودان، واعتزامها التحرك دوليًا لحل القضية.

وجاء ذلك الإعلان عقب اجتماع ثلاثي في القاهرة؛ رفضت خلاله مصر تعديلات مقترحة من البلدين على دراسات المكتب الاستشاري المحايد، حول السد وعملية ملئه وتشغيله.

وفي ديسمبر الماضي، زار وزير الخارجية المصري إثيوبيا، لطرح سبل تجاوز الجمود في المسار الفني لمفاوضات السد، تقدم خلالها باقتراح إدخال البنك الدولي كطرف محايد في المفاوضات، دون ردّ رسمي من أديس أبابا.

وتتخوّف القاهرة من تأثيرات سد النهضة على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي في البلاد، فيما تقول أديس أبابا إنه يشكل حاجة ملحة لتوفير الطاقة في البلاد، ولن يضرّ دولتي عبور ومصب النهر، السودان ومصر.

 

 

كتاب الموقع