أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

رئيسة إثيوبيا في خطابها الأول: سأسعى لدعم التغيير

تعهدت الرئيسة الإثيوبية الجديدة سهلى ورق زودي، بالسعي جاهدة لمواصلة دعم التغير الذي تشهده البلاد وذلك في أول خطاب لها أمام البرلمان عقب اختيارها كأول امرأة ترأس البلاد.

وصوت البرلمان، في يوم الأربعاء، بالإجماع، لاختيار زودي، رئيسة للبلاد، خلفا للرئيس المستقبل مولاتو تشومي.

وشددت "زودي"، خلال خطابها، على ضرورة العمل من أجل تعزيز السلام ونبذ العنف وإعلاء قيم السلام والوحدة.

وقالت إنه "لا يوجد خيار أمام البلاد سوى التمسك بالسلام وتعزيز الوحدة".

وتشهد إثيوبيا إصلاحات وتغييرات سياسية واقتصادية واسعة، منذ وصول آبي أحمد، لرئاسة الوزراء مطلع أبريل الماضي.

كما حثت الرئيسة الإثيوبية على أهمية المساواة بين الجنسين، وتضافر الجهود من أجل بناء دولة يتساوى فيها جميع المواطنين.

وأشادت بخطوة الرئيس المستقيل "تشومي"، وقالت إنه اتخذ الخطوة ليكون جزءا من التغيير الذي تشهده البلاد.

وأثنت كذلك على جهود رئيس الوزراء آبي أحمد، وتشكيلته الحكومية الأخيرة التي نالت المرأة نصف حقائبها.

وقدم الائتلاف الحاكم في البلاد ورق زودي مرشحه وحيدة للرئاسة، من دون وجود منافسة مع مرشحين آخرين.

ويتكون البرلمان بغرفتيه الأولى مجلس النواب (547 نائبا)، والثانية المجلس الفيدرالي من (108 نواب)، وشارك في جلسة التصويت 487 عضوا.

كتاب الموقع