أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

داخل العدد 35 : البحوث الجامعية باللغات الإفريقية: رصد ومتابعة

 

موضوع «الكتابات الجامعية باللغات الإفريقية» من المواضيع التي لم تحظ بعناية الباحثين في الدراسات الإفريقية؛ بالرغم من جدّيته وتعلّقه بمصير اللغات المحلية بإفريقيا.

تحدّث عنه بعضهم في حدودٍ ضيّقة لا تشمل جميع اللغات الإفريقية ، كما تطرّق الباحث الأمريكي دون أوسبرن Don Osborn في مدوّنته الإلكترونية، التي خصّ الحديث فيها عن الرسائل والأطروحات الجامعية باللغات الإفريقية ؛ بشكلٍ موجز لم يوسّع فيه.

لا شكّ في أنّ الكتابات الجامعية تساهم بشكلٍ كبيرٍ في تطوير اللغات المكتوبة بها، وتُشكّل إطاراً مرجعيّاً للحفاظ على التراث اللغوي من الاندثار، وتحقيق مساعٍ علمية ومعرفية.

ولئن كانت معظم المؤسّسات التعليمية بإفريقيا قد تبنّت التعليم الوافد، وبلغات المستعمر، فإنّ بعضاً منها انفتحت على اللغات المحلية، وسمحت بالكتابة الجامعية باللغات الإفريقية؛ حيث سجّلت مجموعة من الجامعات الإفريقية «كتابات أكاديمية» بلغات وطنية– كما سنرى-.

الحديث عن «الكتابات الجامعية باللغات المحلية» في إفريقيا؛ يجرّنا إلى القول بأنّ القارة السمراء قد تأخرت في وضع نُظُمٍ كتابية للغات المحلية، كما تأخرت في توثيق حضاراتها وموروثاتها الثقافية؛ مقارنةً بالمجتمعات الأخرى في القارة نفسها.

(للاطلاع على المزيد انظر مجلة قراءات إفريقية العدد 35)

كتاب الموقع